الجمهورية الإسلامية تضع تكتيكات جديدة لمواجهة واشنطن

تواصل الجمهورية الإسلامية دعم ترسانتها العسكرية بأسلحة متنوعة، مع استمرار التهديدات الامريكية بشن عدوان جديد ضدها، إذ صرح نائب قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية بأن القوات البحرية ستستخدم “تكتيكات المفاجأة” في مواجهة الولايات المتحدة في حال حدوث أي خطأ جديد في حساباتها.
وأدلى نائب قائد القوات البحرية للشؤون السياسية، محمد أكبر زاده، بهذه التصريحات في مدينة ميناب جنوب إيران، حيث استشهد أكثر من 170 طالبًا وموظفًا في اليوم الأول من أحدث جولة من العدوان الأمريكي والإسرائيلي غير المبرر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد قائلاً: “في حال قيام الولايات المتحدة بأي عمل عسكري جديد ضد إيران، ستستخدم القوات البحرية للحرس الثوري قدراتها الجديدة”.
وأضاف أنه في مواجهة مثل هذا العدوان، ستستخدم القوات البحرية “أوراقها الجديدة، بما في ذلك في مجال الاستهداف الذكي، وستحرق سفن النظام الإجرامي الضخمة بضراوة وتُخرجها من الخدمة”.
أكد مسؤول أن الجمهورية الإسلامية ستستخدم أيضاً “أدوات قوتها الأخرى على جبهات المقاومة”.
وقد واجهت القوات المسلحة الإيرانية العدوان بما لا يقل عن مئة موجة من الضربات المضادة الحاسمة والانتقامية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية حساسة واستراتيجية في منطقة واسعة من غرب آسيا.
ودفعت هذه العمليات الانتقامية، التي نُفذت جزئياً بالتعاون مع جماعات المقاومة الإقليمية، الولايات المتحدة إلى إعلان هدنة لمدة أسبوعين في هجماتها في السابع من نيسان /أبريل، قبل أن تمدد وقف إطلاق النار عند انتهائه.
وقد أقرّ مسؤولون أمريكيون، بدورهم، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة، على الرغم من العدوان.



