التفكر في كيفية عيشنا
يجب أن نُفكّر كيف جئنا من هناك وكيف نحيا هنا وكيف سنرجع إلى هناك. هل أنّنا هنا في خدمة الحق تعالى وخدمة الخلق؟ هل نُجاهد في سبيل الله ونمشي على صراط الربوبية المستقيم أم أنّنا عنه منحرفون؟ فإذا ما كنّا منحرفين سواء للشمال أو اليمين، فالشمال يُعبّر عنه بـ (المغضوب عليهم)، واليمين يُعبّر عنه بـ (الضالّين)، فهذا في مقابل الصراط المستقيم. إنّنا إذا انطلقنا من على الصراط المستقيم فلنُحافظ على حركتنا المستقيمة، فلا ننحرف ولا نكون شرقيين ولا غربيين، بل مستقيمين، لا إلى اليمين ولا إلى الشمال. نتحرّك بنحو مستقيم من هنا حتى اللانهاية، فنكون سعداء وقد أسعدنا شعبنا. وإذا انحرفنا – لا قدّر الله – إلى الشمال أو اليمين على حدٍّ سواء نكون منحرفين. وإذا كان لنا مقام ما بين أبناء الشعب، فعندها سوف نتسبّب بانحراف شعب.
أبو فاطمه ألربيعي



