اخر الأخبارالمشهد العراقيسلايدر

بابليون تحذر من تأثير الخلافات الكردية على الحكومة الاتحادية

المراقب العراقي / بغداد..
حذرت كتلة بابليون، اليوم الخميس، من تأثير الخلافات الكردية على الحكومة الاتحادية، مشيرة الى أن جلسة 11 نيسان تمثل محطة مهمة في المسار الدستوري وخطوة باتجاه كسر حالة الجمود.
وقال عضو الكتلة ايفان فائق، إن “مسؤولية مجلس النواب أمام الشعب تفرض المضي بجدية نحو إنهاء الاستحقاقات الدستورية ضمن أطرها الزمنية بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة”، مبينة أن “انعقاد الجلسات في مواعيدها والالتزام بالسياقات الدستورية لم يعد خياراً بل ضرورة لضمان استقرار العملية السياسية”.
وأضاف فائق أن “انتخاب رئيس الجمهورية استحقاق دستوري واضح ولا ينبغي أن يبقى رهينة للتوافقات إلى حد التعطيل”، مؤكدة أن “التوافق مطلوب لتقريب وجهات النظر، لكنه لا يجب أن يكون بديلاً عن احترام الدستور”.
وأشار إلى “جمع أكثر من 200 توقيع لعقد جلسة 11 نيسان”، لافتة “المضي بعقدها، وداعياً الأطراف التي تعطل انتخاب رئيس الجمهورية إلى “إعادة النظر بمواقفها”.
وأعرب فائق، عن “قلقه من موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني”، محذرة من “إمكانية نقل حالة التعطيل التي شهدها برلمان إقليم كردستان إلى مجلس النواب الاتحادي، حيث أن تأخر تشكيل حكومة الإقليم لأكثر من عام يثير المخاوف من تكرار السيناريو على المستوى الاتحادي”.
وشدد على أن “تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية من قبل أي طرف أمر غير مقبول”، داعية إلى “التوصل لاتفاق بين الأحزاب الكردستانية والمضي بانتخاب رئيس الجمهورية وفق التوقيتات الدستورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى