اخر الأخبارتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أسود الرافدين يواصل استعداداته لمواجهة الملحق العالمي في المكسيك

الترقب يسيطر على الشارع الرياضي


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواصل المنتخب الوطني استعداداته بمدينة مونتيري المكسيكية لخوض اللقاء الحاسم في الملحق العالمي والذي سيقود الفائز الى النهائيات حيث ينتظر مواجهة الفائز من مباراة سورينام وبوليفيا في الأول من شهر نيسان المقبل على ملعب مونتيري، واكتملت بعثة المنتخب العراقي بعد التحاق جميع اللاعبين المحترفين بالإضافة الى المحليين ليصبح العدد ثمانية وعشرين لاعبا تحت قيادة المدرب الأسترالي غراهام آرنولد.
وتأهل منتخبنا الوطني لمباراة الملحق بعد أن تجاوز نظيره الاماراتي في مواجهة الملحق الآسيوي بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين في مجموع مباراتي الذهاب والإياب حيث انتهت المباراة الأولى في “أبو ظبي” بالتعادل الإيجابي هدف لهدف قبل أن يحقق أسود الرافدين الانتصار في المباراة الثانية بنتيجة هدفين لهدف في المباراة التي أقيمت في ملعب البصرة الدولي.
وأوضح المدرب علي وهيب في حديث لـ”المراقب العراقي” أن “الأمور التحضيرية بالنسبة للمنتخب الوطني تُعد جيدة نوعا ما في ظل الظروف التي حصلت في المنطقة والتي أدت الى إلغاء المعسكر التدريبي الذي كان من المؤمل أن يقام في أمريكا لذلك فإن الوصول الى مدينة مونتيري المكسيكية قبل عشرة أيام من موعد المواجهة المرتقبة يُعد أمرا إيجابيا”، مبينا أن “من الضروري أن يعمل الكادر التدريبي لتعويد اللاعبين على فارق التوقيت بين العراق والمكسيك من أجل الوصول الى الجاهزية البدنية بالإضافة الى عامل الطقس الذي يجب التعود عليه نتيجة الاختلاف من ناحية الرطوبة ودرجات الحرارة وكذلك الامطار.”
وأضاف أن “التشكيلة التي استدعاها آرنولد تعد أقرب الى المثالية من حيث اختيار الأنسب من الناحية البدنية بالإضافة الى تواجد بعض اللاعبين الذين تألقوا في دوري نجوم العراق في المراحل السابقة أمثال بيتر كوركيس بالإضافة الى عودة بعض المحترفين الذين غابوا عن قائمة المنتخب في الفترة الماضية أمثال إيمار شير كذلك الامر الذي يُحسب للمدرب هو أنه استطاع تعويض الغيابات الكثيرة التي حدثت على القائمة الأخيرة نتيجة الإصابات من خلال استدعاء بعض اللاعبين المميزين”.
وتابع وهيب أن “فرصة المنتخب الوطني بالتأهل الى نهائيات كأس العالم مؤاتية في ظل حالة الانسجام العالي التي يعيشها اللاعبون فيما بينهم او من خلال تطبيقهم أفكار المدرب آرنولد”، مشددا على أهمية “اختيار الأسلوب المناسب لخوض المباراة والذي يعتمد على نوعية الخصم الذي سيلاعبه أسود الرافدين سواء كان سورينام او بوليفيا من خلال اللعب بتوازن بين الهجوم والدفاع مع تغيير الخطة والأسلوب حسب النتيجة في حالة الانتصار او الهزيمة”.
من جانبه بين المحلل الفني نبراس سلمان أن “المباراة ستكون في غاية الصعوبة من الناحية الفنية، مشيراً إلى أن “مستوى استعداد المنتخب لم يصل بعدُ إلى الصورة المثالية بسبب الإصابات وعدم الجاهزية الكاملة لبعض العناصر الأساسية، مضيفاً أن أرنولد سيعتمد على الروح القتالية للاعبين لتعويض هذه النواقص، متوقعاً أن يركز المنتخب على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات واللعب على الهجمات المرتدة، بوصفها السلاح الأبرز في مثل هذه المواجهات الحاسمة”.
وأردف أن “أسلوب اللعب سيختلف بحسب هوية المنافس، إذ تعتمد بوليفيا على القوة البدنية والكرات الطويلة والعرضية، بينما تميل سورينام إلى كرة القدم المنظمة القائمة على البناء والمهارات الفردية، مبدياً تفضيله مواجهة المنتخب البوليفي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى