اعتقالات بالجملة وترحيل المئات من البحرينيين بتهم كيدية

نظام آل خليفة يلاحق المواطنين
المراقب العراقي/ متابعة..
تعيش البحرين حالة من الفوضى الكبيرة بسبب تخبط النظام الحاكم فيها، خاصة بعد الحرب الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي أظهرت معدن العديد من دول المنطقة لا سيما الخليج الذي عُرف على حقيقته أمام الجميع بأنه مصدر الخراب في منطقة الشرق الأوسط، وهو الباب الذي تدخل منه واشنطن وتل أبيب إلى المنطقة لزرع المخططات الخبيثة.
وبعد التأييد المطلق للمقاومة الإيرانية ومن قبل رجال دين وناشطين مؤثرين في البحرين، قام النظام هناك بحملة اعتقال واسعة طالت الكثير من هؤلاء المؤيدين لمحور المقاومة والرافضين للوجود الأمريكي بالمنطقة، بالإضافة إلى ترحيل العديد منهم بعد سحب الجنسية عنهم بحجة الانتماء لمجاميع إرهابية، وهو ما أثار موجة سخط كبيرة في الداخل البحريني حيث طالب ناشطو التواصل الاجتماعي بضرورة الكف عن هكذا سلوكيات دكتاتورية.
هذا ويرى مختصون في الشأن الدولي، أن سلوك النظام البحريني ينبع من عدم قدرته في الرد على الضربات الإيرانية المشروعة على القواعد الأمريكية الموجودة في الأراضي البحرينية ولهذا ذهب باتجاه معاقبة أبناء الطائفة الشيعية ممن أيدوا الجمهورية الإسلامية.
وأفادت مصادر محلية، بأن السلطات في البحرين نفذت حملة مداهمات واعتقالات شملت عدداً من رجال الدين، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة على الصعيدين الشعبي والحقوقي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحملة أسفرت عن توقيف عشرات الأشخاص من العلماء والناشطين الدينيين، دون صدور بيان رسمي تفصيلي حتى الآن يوضح ملابسات الاعتقالات أو التهم الموجهة للموقوفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية حساسة تشهدها البلاد، حيث تتصاعد بين الحين والآخر، انتقادات من قبل أطراف معارضة لسياسات حكومية داخلية وخارجية، فيما تؤكد السلطات في مناسبات سابقة، أن إجراءاتها تأتي ضمن إطار تطبيق القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأثارت الأنباء المتداولة ردود فعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون إلى توضيح رسمي بشأن الاعتقالات، وضمان احترام الإجراءات القانونية وحقوق الموقوفين.
وطالبت جهات حقوقية بضرورة الكشف عن مصير المعتقلين وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم، إضافة إلى توضيح الأسس القانونية التي استندت إليها عمليات التوقيف.



