اختبارات جدية للمتصدر والوصيف وصراع المركز الثالث مستمر بدوري النجوم

خمس مباريات في الجولة الـ”34″
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تنطلق اليوم الأحد، الجولة الرابعة والثلاثون من دوري نجوم العراق بإقامة خمس مباريات على ان تستكمل باقي الجولة غداً الاثنين بإقامة خمس مباريات أخرى، وتشهد هذه الجولة عدداً من المباريات المهمة والتي قد تغيّر بعضاً من مراكز الأندية في جدول الترتيب وخاصة أندية المقدمة، فالجوية المتصدر يرحل الى الانبار ليواجه فريق الكرمة صاحب المركز السادس في اختبار حقيقي جديد للقوة الجوية، بينما سيواجه الشرطة الوصيف هو الآخر اختباراً صعباً أمام الغراف في ملعب الناصرية.
ومازال الجوية محافظاً على فارق النقاط السبع التي تفصله عن الشرطة مع تبقي خمس جولات على انتهاء المنافسة، فيما يحاول الشرطة الاستفادة من أي تعثر للمتصدر من أجل تقليص الفارق بينهما، بينما يواجه أربيل هو الآخر صعوبة في ضمان المركز الثالث مع تقلص الفارق بينه وبين الزوراء الزاحف نحو الصدارة، حيث ان النقاط الخمس بينهما قد لا تكون كافية لضمان المقاعد المشاركة في البطولات الخارجية.
وحول ذلك، يقول المدرب الكروي راضي شنيشل في حديثه لـ”المراقب العراقي”: ان “فارق النقاط السبع بين المتصدر والوصيف يعد مريحا نوعا ما للجوية، على الرغم من ان الجوية لديه عدد من المباريات الصعبة في باقي جولات المنافسة ولعل مواجهة الكرمة تعد البداية لهذه المباريات”، مبيناً، ان “الجوية يعد الأوفر حظاً لحصد اللقب، ولكن على فارق الحسابات الرقمية فالشرطة مازال يمتلك بعض الأمل في حصد اللقب”.
وأضاف، ان “الجوية سيتعثر في مباراة أو مباراتين في الجولات الخمس المتبقية، ولكن فارق النقاط السبع يعد مريحا، هذا إذا جزمنا ان الشرطة سينتصر في جميع مبارياته المتبقية، واعتقد مرة أخرى، ان الشرطة لن يحقق العلامة الكاملة في باقي مباريات الموسم الحالي”.
وتشمل مباريات اليوم الأحد مواجهة دهوك ونادي القاسم على ملعب دهوك وكذلك مباراة الميناء والزوراء والتي سيستضيفها ملعب الفيحاء في البصرة، فيما يضيّف نفط ميسان فريق النفط، ومن جانبه يرحل الشرطة الى الناصرية لمواجهة فريق الغراف فيما ستجمع المواجهة الأخيرة لهذا اليوم فريقي الكرمة والجوية على ملعب الجولان.
وتابع شنيشل، ان “كل نجاح يجب ان يُبنى على أساس صحيح وبالنسبة للجوية، فان الإدارة كان لها دور كبير في هذا النجاح من خلالها اختيارها لمدرب جيد مع تسهيل الأمور التي تساعد الكادر التدريب على العمل والنجاح، بالإضافة الى نوعية اللاعبين الذين مثلوا الفريق في الموسم الحالي من خلال انسجامهم مع الأفكار التدريبية وتطبيقهم لها بأفضل طريقة”.
وأردف، ان “الصراع على المركز الثالث المؤهل للمشاركة الخارجية سوف يبقى مستمراً بين أربيل والزوراء حتى الأنفاس الأخيرة من الدوري لان الفارق بينهما قليل، بالإضافة الى تذبذب مستوى فريق أربيل، مما منح الزوراء تقليص هذا الفارق الى خمس نقاط نتيجة المستوى المتميز الذي يقدمه في الجولات الأخيرة مع التأكيد على ان فريق الطلبة هو الآخر لديه حظوظ ولكنها ضعيفة نتيجة لتراجع أدائه في الجولات الثلاث الأخيرة”.



