اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

واشنطن تستدرج دول الخليج لِصِدام مباشر مع طهران

بعد فشلها في المواجهة  

المراقب العراقي/ متابعة..

تحاول الولايات المتحدة الأمريكية فتح جبهة قتال جديدة ما بين دول الخليج والجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك بعد فشل واشنطن في المواجهة المباشرة مع طهران والتي لم تتمكن خلالها من تحقيق أية نتائج تذكر بل على العكس مُنيت بهزيمة ساحقة على يد الصمود الإيراني.

وعمل المحور الصهيوأمريكي على ضرب العشرات من المرافق المدنية والمطارات والمصالح الخليجية في منطقة الشرق الأوسط وذلك من أجل توريطهم في حرب لا تعرف نهايتها مع إيران، ولم يقتصر الأمر على هذا فحسب بل ذهبت كل من واشنطن وتل أبيب إلى إطلاق صواريخ مشابهة للصناعات الإيرانية نحو أذربيجان وتركيا من أجل افتعال صِدام مباشر بين هذه الأطراف لكن هذه الحيل لم تنطلِ على دول المنطقة التي باتت اليوم واعية على حجم المخاطر المترتبة على الوجود الأمريكي.

وحول هذا الأمر أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن العدو الذي هُزم في ميدان المعركة العسكرية وفي بناء التحالفات السياسية ضد إيران، قد لجأ إلى المكر والخديعة؛ حيث قام عبر مخطط شيطاني باستنساخ طائرة “شاهد 136” الإيرانية وأطلق عليها اسماً جديداً وهو طائرة “لوكاس”، ليقوم بضرب أهداف غير مبررة في دول المنطقة، مبينا أن هدف العدو هو إثارة التشاؤم وتوجيه الاتهام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي نهاية المطاف خلق الفُرقة والخلاف بين إيران وجيرانها لتشويه صورة الإجراءات الدفاعية والقانونية والمشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.

وأضاف “على حكومات وشعوب المنطقة أن تعلم أن العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الاعتداءات العسكرية الأمريكية والصهيونية تقوم على أسس قانونية تماماً ومنطق راسخ، لافتا إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما أعلنت مراراً، تستهدف فقط المراكز والمصالح التابعة لأمريكا والكيان الصهيوني، وأي مكان تستهدفه تقوم بإعلان مسؤوليتها عنه عبر بيان رسمي وتتحمل عواقب ذلك.

وتابع: “ومن الأمثلة على ذلك، الهجمات الخبيثة التي استهدفت مراكز في دول صديقة ومجاورة مثل تركيا والكويت والعراق خلال الأيام القليلة الماضية، ونُسبت زوراً للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكدا أنَّ الردود الذكية لمسؤولي دول المنطقة حيال هذه التحركات الشيطانية المخادعة من شأنها أن تخنق الفتنة في مهدها؛ في حين أن الانخداع بمكر الشيطان والمواقف المثيرة للفرقة لن يؤدي إلا إلى تشجيعه على التمادي. لذا، يتحتم علينا تعزيز الثقة المتبادلة، والتمسك بالوحدة والتعاون، لإجبار العدو المعتدي على الندم ومنعه من مواصلة هذه الأفعال الخبيثة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى