التغيير تكشف مشروعها لحل الأزمة وتطالب بتقسيم الإقليم الأحزاب الكردية تؤكد أن مسعود بارزاني رئيس غير قانوني وفاقد الشرعية

كشفت النائبة عن كتلة التغيير سروة عبد الواحد ، عن توجه الكتلة لتقديم مشروع لحل الازمة السياسية والمالية في الاقليم ، فيما اكدت عدم وجود خطوات عملية لحسم رئاسة الاقليم .وقالت عبدالواحد ،ان من المقرر ان تبدأ كتلة الديمقراطي الكردستاني جولة من الاجتماع لمناقشة البديل عن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ، مؤكدة ان كتلة التغيير لديها مشروع لحل الازمة المالية في كردستان .واشارت الى ان المشروع سيقدم للجهات السياسية الكردية من اجل حل الازمة السياسية والمالية في الاقليم، لافتة الى ان البارزاني يتولى منصب رئاسة كردستان بطريقة غير قانونية .ولفتت الى انه كان من المفترض على البارزاني ان يترك المنصب اذا كان جاداً في حل هذا الموضوع ، مؤكدة ان ما قام به البارزاني مجرد تصريحات سياسية لها علاقة بتصريحات مسبقة تتعلق باهانة اهالي السليمانية والمتظاهرين الموجودين في الاقليم.وتابعت انه لاتوجد خطوات عملية لحسم موضوع رئاسة الاقليم والازمات السياسية في كردستان.من جهتها اكدت النائبة عن حركة التغيير تافكه احمد ، ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني “فاقد الشرعية” بسبب انتهاء مدة رئاسته، فيما أشارت الى أن زياراته خارج الإقليم بصفة “رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني”. وقالت احمد، بحسب السومرية نيوز، إن “مسعود بارزاني فاقد الشرعية كرئيس لإقليم كردستان لأن صلاحيته كرئيس انتهت يوم 19 آب 2015″، مبينة أنه “لم يتم انتخابه بعد هذا اليوم من برلمان كردستان أو عبر استفتاء جماهيري”. وأضافت احمد، “اعتبر زيارات البارزاني التي يقوم بها خارج الإقليم بصفة رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني وليس كرئيس للإقليم”. وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني المنتهية ولايته أبدى، في (23 أيلول 2015)، رفضه الحديث عن عدم وجود بديل له لتسنم رئاسة الإقليم، مؤكدا أنه لم يطلب البقاء في المنصب “نهائيا”، فيما شدد على ضرورة إجراء إصلاحات “جدية” في كردستان. الى ذلك دعا نائب رئيس وزراء اقليم كوردستان، قوباد الطالباني الابتعاد عن الخطابات التهديدية في اقليم كوردستان، مشيراً الى أهمية حل الخلافات الداخلية في الاقليم قبل حل المشاكل مع بغداد.وقال الطالباني، في كلمة القاها بمناسبة افتتاح الدورة العشرين من مهرجان كلاويز الثقافي الذي يقام في السليمانية “يجب أن تتم معالجة الخلافات الداخلية في اقليم كوردستان قبل حل المشاكل مع بغداد”.وأضاف أن “مجلس وزراء اقليم كردستان بدأ ببحث اصلاح نظام الحكم وهذا يحتاج الى تفعيل البرلمان والابتعاد عن الكراهية”، مشيراً الى امكانية “الاتفاق على اللجوء الى نظام لا مركزي في اقليم كردستان اذا لم ترد السليمانية التعايش مع أربيل”.وتابع الطالباني “يتم استخدام خلافاتنا ضدنا وهناك تهديدات مدمرة منتشرة في اقليم كردستان ضد العقل الحر الذي يفكر من اجل البناء”، لافتاً الى أن “اغلب ما يثار في اقليم كردستان خرج من اطار الانتقاد وتحول الى سب وعدم احترام وتجريح شخصي كما ان بعض الكتاب والصحفيين يفضلون ان يعرفوا باطلاقهم الانتقادات لا ان يعرفوا بمستوى ثقافتهم، فالمعطيات السياسية لم تكن مستعدة للتغيير”.فيما يؤكد النائب مسعود حيدر عن كتلة التغيير ان لتوجهات عائلة البرزاني، تقسيم اقليم كردستان الى منطقتي نفوذ مشيرا الى ان اوضاع الاقليم السياسية تزداد سوءا لجملة اسباب ابرزها احتدام الصراع ما بين الكتل واصرار مسعود بارزاني للبقاء في السلطة رغم انتهاء المدة الدستورية وتأييد حزبه الديمقراطي هذه الافعال ورفض الكتل الاخرى.وطرح النائب حلا قد يكون قاسيا بالنسبة للكرد يتمثل بتقسيم الاقليم اذ قال: “الحل لهذه الاشكاليات يكمن في تقسيم مناطق النفوذ لاسيما بعد توحد حزب الاتحاد الكردستاني وكتلة التغيير وتأييد كتل اخرى لسياستهما”، مرجحا “العمل بتقسيم المحافظات الكردية الثلاث الى مناطق تحكمها قيادتان كرديتان الاولى بإدارة حزب البارزاني والاخرى بإدارة الاحزاب الاخرى”.



