بعد استهداف مقرات الحشد الشعبي.. نائب سابق يدعو الى إلغاء الاتفاقيات الأمنية مع واشنطن

المراقب العراقي / بغداد..
طالب عضو مجلس النواب السابق فوزي اكرم ترزي، اليوم الخميس، بإلغاء الاتفاقيات الأمنية المبرمة مع واشنطن، مشيراً الى ان استهداف أمريكا لمقرات تابعة للحكومة العراقية يعتبر انتهاكاً للسيادة يتطلب مراجعة التفاهمات السابقة بين الجانبين.
وقال ترزي إن وتيرة الاستهدافات تصاعدت بشكل لافت وشملت محافظات بابل والأنبار وديالى وكربلاء والسماوة ونينوى، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأوضح أن أولى علامات الاستفهام تتعلق باستهداف مقرات تقع في مواقع استراتيجية، لا سيما في القائم وجرف النصر وديالى، والتي تُستخدم لتأمين المناطق المحررة وملاحقة الخلايا النائمة، معتبراً أن ذلك قد يهدف إلى إرباك الوضع الأمني في تلك المناطق.
وأضاف أن العلامة الثانية تكمن في أن الحشد الشعبي قوة رسمية ترتبط بمؤسسات الدولة العراقية، وبالتالي فإن استهدافه يمثل مساساً بالسيادة الوطنية، فيما تتمثل الثالثة في وقوع بعض الضربات ضمن مناطق مستقرة لا تشهد نشاطاً عسكرياً، ما يستدعي – بحسب قوله – فتح تحقيق عاجل لكشف ملابساتها.
وأشار ترزي إلى ضرورة أن تعيد الجهات المعنية في بغداد النظر في الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الولايات المتحدة، في ضوء ما وصفه بالانتهاكات الأخيرة التي أدت إلى سقوط ضحايا جراء ضربات نُسبت إلى الطيران الأمريكي وحلفائه.



