اراء

بطاقتنا المونديالية

بقلم/ د. عدنان لفتة..

أمرٌ يتسارع هذه الأيام عبر توقعات تأهل العراق إلى نهائيات كأس العالم (2026) بدلاً عن إيران التي قد تقرّر الانسحاب من المونديال جرّاء الحرب المستعرة في المنطقة.

 خبر سار لكرتنا وبلدنا. لأنَّ وجودنا في المونديال هو حلم كل العراقيين منذ (40) عاماً وهو أمر نسعى إليه خاصة في هذه التصفيات المرهقة الطويلة التي وصلنا فيها إلى مباريات الملحق العالمي بعد اجتياز مباريات المجموعات والتصفيات النهائية ثم الملحق الآسيوي بلا بطاقة حقيقية رغم العدد الكبير من المباريات وتداعياتها.

 الأهمّ لا نريد لفريقنا أن يخدر أو يشعر بالخمول والكسل ويبني آماله على هذا الأمر فهو أمر خاضع للظروف وقد تنتهي الحرب اليوم أو غداً ويصبح الموضوع نسياً منسياً.

أمامنا مفترق طرق في خوض مباريات الملحق العالمي أمام بوليفيا أو سورينام لا بد أن نكون جاهزين فيه تماماً وأن نفكر بفرصتنا الماثلة وألّا ننشغل بالأخبار المتداولة هنا وهناك بخصوص انسحاب إيران فعلينا أن نثبت استعدادنا وأن نتأهل بأنفسنا بغض النظر عما ستؤول إليه الأمور في قرار الاتحاد الدولي الذي سيحسم الأمور قريباً.

الذهاب إلى المونديال كبديل عن إيران سيجعلنا نحصل على مكسب آخر مهم ستكون فوائده أكبر حتى من التأهل عبر الملحق العالمي لأن الملحق العالمي سيذهب بنا إلى مجموعة صعبة هي التاسعة إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال بينما التأهل بديلاً عن إيران سيضعنا في مجموعة أسهل نسبياً من مجموعتنا الحالية، إذ إننا سنلعب إلى جانب بلجيكا ونيوزيلندا ومصر وهي مجموعة فيها الفرصة لنا بشكل أكبر للتأهل إلى الدور الثاني وتحقيق حضور لافت مميز.

علينا أن ننتظر كيف ستحسم الأمور، وأن نعمل على تأهلنا عبر الملحق العالمي بالاستعداد والتهيئة القوية والإرادة الصلبة لخوض مباراتنا الفاصلة.

ننتظر من فريقنا أن يكون هادئاً مستعداً بأفضل صورة ويكون جاهزاً لخطف بطاقة الملحق العالمي بقوة واقتدار دون التفكير بموضوع بطاقة إيران أو مشاركتها فذلك الأمر منوط بيد الاتحاد الدولي (فيفا) أولاً وأخيراً.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى