“اسمي حسن” .. دراما عراقية بعيدة عن النمطية

أكد الكاتب معد فياض أن مسلسل “اسمي حسن” قد غير نظرته الى الدراما العراقية التي كانت تستفز المشاهد بسذاجتها بل تصل أحيانا الى درجة استغباء المتلقي.
وقال :”أعترف بأني لا أشاهد المسلسلات العربية وفي مقدمتها العراقية ومدمن على مشاهدة الافلام الغربية والايرانية، ذلك لاسباب كثيرة تتعلق بضعف السيناريو والإخراج وتكلف الممثلين وإصابة المشاهد بالملل في اعمال تستفز المشاهد بسذاجتها بل تصل احيانا الى درجة استغباء المتلقي”.
وأضاف:” لكنني اعترف ايضا وجدا هنا بأني تابعت بشغف مسلسل (اسمي حسن) للسينارست الناجح حامد المالكي، ليس لانه صديقي بل لاسباب عدة منها أني سمعت عن قصة حسن المطلوب للاجهزة الامنية عن طريق برنامج الكاتب، صديقي ايضا، حميد عبد الله، ثم عرفت بأن القصة ستتحول الى عمل تلفزيوني وخشيت على الفكرة حتى أخبرني المالكي بأنه من كتبها، وانتظرت العمل، لأجده من الاعمال الدرامية العراقية النادرة من حيث حبكة الحكاية والسيناريو والاخراج والتمثيل، خاصة الفنان محمود ابو العباس والفنانة زهرة بدن، وسامية الرحماني التي أشاهدها للمرة الاولى، ربما لقصور مني،فقد تغلبا على النمطية وخرجا من ثوب التكرار الى حيز الاقناع والاعجاب”.
وأوضح :أن”حميد عبد الله لم يطرح سوى قصة كان من الممكن أن تكون عابرة لكن حامد المالكي، وهو يعرفني بانني لا أجامله ولا أجامل اي كاتب او مخرج او ممثل حتى اقرب الاصدقاء لي، المالكي حولها الى عمل درامي متميز عن بقية الاعمال التي شاهدت بعض حلقاتها، وسأتحدث عنها لاحقا،..اسباب اخرى شدتني لمسلسل(اسمي حسن) انه يتناول فترة عصيبة عشناها جميعا بكل تفاصيلها، حتى إن هناك شخوصا تنطبق على اصدقاء اُعدموا واعتُقلوا وعُذبوا..وأتساءل كيف استطاع المالكي أن يؤسس حيوات كاملة تقترب من الحقيقة وتبتعد عن المبالغة، وللحديث بقية بعد أن ينتهي العمل”.
وأكمل “شكرا لحامد المالكي ولسامر حكمت ولجميع من عمل في هذه الدراما من ممثلين وفنيين جعلونا نتفاءل بأن الدراما العراقية عادت بخير بعيدا عن الاستغراق في البكائيات والإسفاف”.



