اراء

من أندورا إلى إسبانيا

بقلم/ علي الباوي..

نلتقي غدا الخميس مع الفريق الإسباني في ودية ثانية لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بعد أيام على مباراتنا مع أندورا التي انتهت لمصلحتنا بهدف مقابل لا شيء.

لقاء إسبانيا يحمل خصوصية كبرى كونه تجربة على قدر متطابق مع المنتخبات التي سنواجهها في مجموعتنا في بطولة كأس العالم. وبحسب التسريبات فإنَّ غراهام أرنولد مدربنا الأسترالي سيزجّ باللاعبين الذين سيقع عليهم الاختيار لتمثيل العراق في المحفل العالمي، وهو أمر لا يُفصح فقط عن هويتنا الكروية بل سيُقرّبنا إلى الواقع أكثر من أي وقت مضى.

غراهام أرنولد كان شديد الوضوح عندما تكلم في تصريحات قريبة أنَّ علينا اللعب بقوة وشراسة وتقديم طاقة قتالية تحافظ على رمزية العراق كبلد يعشق كرة القدم ويلعبها منذ (78) سنة. في الحقيقة أنَّ هذا يعتمد كلياً على جسارة اللاعب ودخوله المباراة بثقة عالية بالنفس مع الانضباط وتنفيذ خطة المدرب.

من المؤكد أنَّ العراق لن يكون سهلاً للفرق الكبيرة وفي الملعب سنرى أسود الرافدين وهم أمام مسؤولية حمل أمانة العراق على صدورهم وتقديم صورة حقيقية عن الغيرة العراقية.

كرة القدم علم ومهارات وبناء جسماني وتجربة رياضية معززة بالخبرة وهذا ما جسّده منتخبنا الوطني بعد أن هزم بوليفيا وتأهّل إلى كأس العالم. انتصارنا على بوليفيا كان إشارة للمنتخبات القوية في مجموعتنا أنَّ هذا الفريق القادم من العراق ليس سهلاً. وهذا ما سيحدث بالفعل وما ستكشف عنه مباراتنا مع إسبانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى