غارات أمريكية صهيونية على نطنز وتحذيرات من تسربات إشعاعية

المراقب العراقي/ متابعة..
حذرت هيأة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية من خطر حصول تسربات إشعاعية بعد استهداف منشأة نطنز النووية لتخصيب اليورانيوم في إيران.
وأوضحت هيأة الطاقة الذرية الإيرانية أن الاستهداف الذي وقع لمنشأة نطنز في محافظة أصفهان أسفر عن تضرر مداخل المنشأة فقط، مؤكدة أن الهجمات لم تتسبب في أية تسربات أو مخاطر إشعاعية.
من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرُّض موقع نطنز “لبعض الأضرار” في مباني الدخول المؤدية إلى الجزء الواقع تحت الأرض من محطة تخصيب الوقود النووي.
كما ذكرت الوكالة الدولية، استنادا إلى أحدث صور الأقمار الصناعية، أن الأضرار تقتصر على المباني السطحية، وأن المحطة نفسها لم تُسجّل فيها أية تأثيرات إضافية، مشيرة إلى أنها كانت قد تضررت بشكل كبير خلال الضربات عليها في يونيو/حزيران الماضي.
وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الهجوم الأخير ألحق “ضررا محدودا” في الموقع، دون أن يؤدي إلى أية تهديدات إشعاعية، مضيفة أنها لا تتوقع أي آثار تمتد إلى مرافق التخصيب تحت الأرض.
وقد أظهرت صور أقمار صناعية حديثة التقطتها شركة “فانتور” في الثاني من مارس/آذار 2026، آثار دمار في مجمع منشأة نطنز النووية وسط إيران، عقب تعرضه لغارات جوية في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
وتُظهر المقارنات بين صور ملتقطة في الأول والثاني من مارس/آذار، إلى جانب صورة أرشيفية تعود إلى عام 2002 خلال مرحلة إنشاء الموقع، تغيرات واضحة في المنطقة المحيطة بمنحدر المركبات ومداخل الأفراد.
وتشير هذه التغيرات إلى إصابات مباشرة استهدفت نقاط الوصول إلى البنية التحتية الواقعة تحت الأرض، دون أن تتضح بعد طبيعة الأضرار داخل منشآت التخصيب نفسها.
ويُعد مجمع نطنز أحد أهم مراكز تخصيب اليورانيوم في إيران، ويضم منشآت تحت الأرض صُممت لتحصين الأنشطة النووية الحساسة.



