اخر الأخباررياضية

هل تكون مواجهة السيتي المباراة الأخيرة لأربيلوا مع ريال مدريد؟

المراقب العراقي/ متابعة..

بدأت بوادر هزيمة ريال مدريد على ملعبه أمام خيتافي، ضمن منافسات الليغا بنتيجة 0-1 تظهر سريعا، خاصة على مستقبل ألفارو أربيلوا داخل قلعة سانتياجو برنابيو.

بتلك الهزيمة، أصبح ريال مدريد بعيدًا عن برشلونة متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق 4 نقاط، الأمر الذي يبعده كثيرا عن المنافسة على “الليغا”، بعد الإقصاء من كأس الملك.

لذلك، أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، بأن مواجهة مانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ستكون بمثابة الاختبار الحاسم لمستقبل أربيلوا على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد.

ولفتت إلى أن الخروج من البطولة القارية قد يُعجّل بنهاية فترة أربيلوا القصيرة مع الفريق الملكي، حيث إن المدرب الذي تم الاستعانة به لإعادة الفريق إلى سكته الصحيحة بعد إقالة تشابي ألونسو، يجد نفسه الآن على شفا الإقالة.

ويمكن ربط ذلك الأمر بالخروج المبكر من كأس الملك على يد ألباسيتي، وتراجع المنافسة على لقب الدوري الإسباني إثر الهزيمة أمام خيتافي (وخسارة سابقة أمام أوساسونا)، حيث لم يبق أمام أربيلوا سوى دوري أبطال أوروبا كآخر أملٍ حقيقي هذا الموسم.

بمعنى آخر، مصير أربيلوا بات في يد غوارديولا، في مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة، فالإقصاء الأوروبي في هذا التوقيت يعني انتهاء الموسم التنافسي لريال مدريد فعليا قبل أوانه، وهو سيناريو قد يُنهي تجربة المدرب الشاب سريعا.

ورغم أن إدارة النادي الملكي ما زالت تعلن ثقتها الكاملة به، لكن الشكوك بدأت تتصاعد بقوة، خاصة فيما يتعلق بقدرته على إدارة المباريات الكبرى ومعالجة الأزمات.

ورغم أن الفارق مع برشلونة في الدوري الإسباني لا يتجاوز 4 نقاط، فإن الشعور السائد بين الأنصار يوحي بأن الفريق يسير على حافة الانهيار في أي لحظة. لم يعد السؤال متى يستعيد الفريق توازنه، بل متى قد تقع العثرة التالية.

الحنين إلى مبابي

كشفت مواجهة خيتافي بقيادة المدرب خوسيه بوردالاس عن ثغرات واضحة في منظومة قادرة على تقديم مباراة مقنعة، ثم السقوط بأداء لا يليق بفريق يُفترض أنه بُني للفوز بكل الألقاب. ويزداد هذا التناقض وضوحًا إذا ما استُحضر اسم كيليان مبابي.

غياب النجم الفرنسي أعاد إلى الأذهان مدى اعتماد الفريق على لحظات الحسم الفردية. فمع تراجع الغزارة التهديفية، أصبحت الآمال معلقة على ومضات فينيسيوس جونيور. البرازيلي حاول مرارًا في مواجهة خيتافي، وقدم أداءً حماسيًا مليئًا بالمحاولات الفردية، لكن خطط بوردالاس الدفاعية نجحت في عزله وإحباط تحركاته.

وعندما يفشل فينيسيوس جونيور في اختراق الجدار، يبدو كأنه يقاتل بمفرده. اللاعب الذي اعتاد أن يكون عنصر الحسم، وجد نفسه محاصرًا ومراقبًا بدقة، وسط أجواء مشحونة لا تخلو من الاحتكاكات والاستفزازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى