اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية.. تكتيك عسكري وإدارة ناجحة للعمليات

تواصل الجمهورية الإسلامية ردها ضد العدوان الأمريكي والصهيوني، على القواعد الأمريكية في المنطقة، إضافة الى استهداف مستمر للكيان الصهيوني، إذ هاجمت المسيرات الإيرانية، القواعد الأمريكية في الخليج على مدى الأيام الماضية، فيما يواصل الباليستي دك المؤسسات العسكرية والمواقع الاستراتيجية في قلب الكيان الغاصب.

ويوضح خبراء، أن إيران خصصت الصواريخ بعيدة المدى لاستهداف الكيان الصهيوني بشكل مباشر، في وقت خصصت فيه المسيّرات لضرب القواعد الأمريكية في منطقة الخليج وفق مبدأ “اقتصاد القوى”.

ويتيح هذا التوزيع لإيران الحفاظ على مخزون الصواريخ المتقدم مع الاستمرار في الضغط على إسرائيل والخليج في الوقت نفسه، بما يحافظ على مرونة الرد العسكري ويستهدف الأهداف الإستراتيجية لكل منطقة.

ويضيف الخبراء العسكريون، أن المسيرات التي استخدمتها طهران لا تحدث دماراً في القواعد فحسب، بل يمكنها إحداث اضطراب كبير في المنطقة بما في ذلك استهداف منشآت النفط والغاز ومحاولة تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما يعكس إستراتيجية إيران في الضغط على الإقليم دون استنزاف كامل قدراتها الصاروخية.

وتوفر الصواريخ لإيران مزايا عديدة، إذ يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وتخزينها وإطلاقها بسرعة، مما يسمح لطهران بتكثيف الدفاعات الإسرائيلية، كما تمكن الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز من ضرب أهداف بعيدة دون تعريض الطيارين للخطر.

في المحصلة تسمح الصواريخ والطائرات المسيرة، رغم كونها أقل دقة، لإيران بالضرب من مسافة بعيدة، والحفاظ على طياريها، ومواصلة الضغط من خلال كثافة العمليات. في هذا الصراع غير المتكافئ، تبقى ترسانة طهران الصاروخية أداة هجومها الأكثر موثوقية، حتى إن لم تكن تضاهي دقة القوة الجوية الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى