اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يوسع قاعدة عملياته العدوانية في لبنان

بالاتفاق مع واشنطن

المراقب العراقي/ متابعة..

وسَّعَ الاحتلال الصهيوني قاعدة اعتداءاته على لبنان من خلال التوجه لضرب بعض المناطق في الضاحية الجنوبية من بيروت، وهذا مثل خرقا واضحا لكل الاتفاقيات والمواثيق التي جرى توقيعها من أجل وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط، لكن هذا لا يروق للكيان الغاصب ورئيس وزرائه المجرم نتنياهو الذي يبحث عن ذرائع جديدة لإعادة إشعال فتيل الأزمة وإفشال جميع الوساطات لإنهاء الحرب.

واعترفت مواقع عبرية في كيان الاحتلال بأن توسيع الهجمات والعمليات في لبنان، جرى بالتنسيق والترتيب مع الإدارة الأمريكية، وسط ضغوط “إسرائيلية” لشمول بيروت بالقصف.

ونقلت القناة 15 العبرية، عن مصادر مطلعة قولها، إن توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريكية، مضيفة أن سفير الكيان “الإسرائيلي” في واشنطن تولى مسألة تنسيق توسيع العمليات في لبنان.

من جهة أخرى، أفادت القناة العبرية 12 بأن كيان الاحتلال طالب الولايات المتحدة، بإتاحة شنّ غارات جويّة على العاصمة بيروت، وليس فقط تنفيذ عمليات اغتيال محدَّدة فحسب.

وقالت القناة، إن بنيامين نتنياهو، عقد اجتماعا أمنيا الأحد، هو الثاني خلال يوم واحد، لمناقشة إمكانية انتقال كيان “إسرائيل” من احتلال والاستيلاء على أراضٍ في لبنان إلى عملية جوية في بيروت.

وفي رسالة تحذيرية واضحة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان يُعتبر انتهاكاً له على كامل الجبهات، وأن واشنطن والاحتلال الصهيوني سيتحملان كامل المسؤولية عن أية عواقب.

وكتب عراقجي في منشور على منصة “أكس” رداً على انتهاك وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في لبنان: إن وقف إطلاق النار بين إيران واميركا، دون أي لبس، يُعتبر وقفاً لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.

واضاف: إن انتهاك هذا الوقف على أي جبهة يُعد انتهاكاً له على جميع الجبهات، وستكون مسؤولية عواقب أي انتهاك لهذا الوقف على عاتق أمريكا والكيان الصهيوني.

في المقابل صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي وقف لإطلاق النار واتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

وقال بقائي إن الكيان الصهيوني، باعتباره أكبر تهديد للسلم والأمن الدوليين، وللأخلاق والإنسانية، لا يزال يرتكب أبشع الجرائم في لبنان وفلسطين المحتلة.

وأضاف: مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية، فإننا نواجه جرائم غير مسبوقة في لبنان، وتُنتهك سيادة هذا البلد وسلامة أراضيه باستمرار. ويتعرض وقف إطلاق النار للانتهاك مرارًا وتكرارًا من قبل الكيان الصهيوني.

وبين بقائي أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يقفان متفرجين على هذا الوضع دون أي تحرك، وهذه الظروف ستكون لها بالتأكيد عواقب ليس فقط على منطقتنا، بل على المجتمع الدولي بأسره.

وأوضح: أن التهاون مع جرائم الحرب التي يرتكبها هذا الكيان سيؤثر بلا شك على السلام والأمن العالميين والإقليميين، والمجتمع الدولي مُلزم بالوفاء بمسؤولياته تجاه أي دولة عضو في الأمم المتحدة.

ورداً على سؤال حول وقف إطلاق النار في لبنان واجراءات إيران، صرّح قائلاً: لقد شنّ الكيان الصهيوني حرباً دائمة لا نهاية لها ضد دول المنطقة على مدى السنوات الثمانين الماضية بدعم من أميركا. وتُعدّ التطورات الأخيرة انتهاكاً لبنود وقف إطلاق النار المُبرم في 8 أبريل/نيسان. ويُشكّل وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً لا يتجزأ من أي وقف لإطلاق النار وأي اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، كما قال بقائي: لن نتغاضى عن أي إجراء لضمان أمن إيران والمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى