اخر الأخبارطب وعلوم

طائرات ياك -130 الإيرانية تتصدى للدرونات الأمريكية

في ظل استمرار العدوان على الجمهورية الإسلامية، تواصل طهران التصدي للمسيرات والمقاتلات الامريكية والصهيونية عبر أنظمتها الجوية، إضافة الى استخدام طائرات جديدة للتصدي للهجمات.

ونشرت إيران طائرات ياك-130 (Yak-130) التدريبية المتقدمة في مهام دوريات جوية فوق طهران، حيث شوهدت هذه الطائرات مزودة بصواريخ جو-جو ومكلفة بالتصدي للتهديدات الجوية غير المأهولة.

وتشير تقارير نقلاً عن مراقبين جويين إلى أن طائرات ياك-130 التابعة للقوات الجوية الإيرانية شوهدت وهي تقوم بدوريات جوية إلى جانب مقاتلات ميغ-29 الاعتراضية فوق طهران. وأفادت التقارير أن الطائرات كانت مزودة بصواريخ جو-جو قصيرة المدى ومكلفة بمهام تركز على رصد الطائرات المسيرة التي تحلق على ارتفاعات متوسطة ومنخفضة والتصدي لها.

ويُشاهد في طهران، طائرات مقاتلة اعتراضية من طراز ميغ-29بي وطائرات تدريب نفاثة متقدمة من طراز ياك-130 تابعة للقوات الجوية الإيرانية، مُسلحة بصواريخ جو-جو من طراز آر-73أي، وهي تُجري دوريات فوق المدينة. وبالطبع، لا تستطيع هذه الطائرات مواجهة طائرات أف-22 وأف-35، لكنها قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة.

ووفقًا للتقرير، تهدف هذه الدوريات إلى التصدي للتهديدات الجوية، بما في ذلك طائرات هيرميس الإسرائيلية المسيّرة وطائرات أم كيو-9 الأمريكية المسيّرة.

وقد تسلّمت إيران أولى طائرات ياك-130 من روسيا عام 2023، ما مثّل دخول منصة تدريب نفاثة حديثة إلى ترسانة القوات الجوية الإيرانية. وُصفت هذه الطائرات في البداية بأنها طائرات تدريب متقدمة تهدف إلى إعداد الطيارين لقيادة الطائرات المقاتلة من الجيل التالي، على الرغم من امتلاكها أيضًا قدرات قتالية محدودة.

وصُممت طائرة ياك-130 بخصائص ديناميكية هوائية تُحاكي الطائرات المقاتلة الحديثة، مما يُتيح للطيارين التدرب في ظروف طيران تُشابه عمليات الطائرات في الخطوط الأمامية. ورغم دورها التدريبي، يُمكن للطائرة حمل الأسلحة وتنفيذ مهام هجومية أو استطلاعية خفيفة عند تجهيزها بما يُناسبها.

وتصل سرعتها القصوى حوالي 648 ميلاً في الساعة ومدى قتالي يصل إلى حوالي 345 ميلاً، تُؤدي ياك-130 دورها بكفاءة في دوريات المجال الجوي حيث يُشترط الطيران لفترات طويلة والقدرة على المناورة بدلاً من الاعتراض عالي السرعة. وعند تسليحها بصواريخ جو-جو موجهة بالأشعة تحت الحمراء مثل R-73E، يُمكنها الاشتباك مع أهداف جوية أبطأ، بما في ذلك الطائرات المسيّرة.

ويعكس استخدام طائرات التدريب في دوريات الدفاع الجوي تكيفًا عمليًا مع الدور المتنامي لأنظمة الطائرات المسيّرة في بيئات الأمن الإقليمي. غالبًا ما تُحلّق الطائرات المسيّرة بسرعات وارتفاعات لا تتطلب طائرات اعتراضية عالية الأداء، مما يُتيح للجيوش تخصيص منصات ثانوية لمواجهة هذه التهديدات مع الحفاظ على طائرات الخطوط الأمامية لمهام أخرى.

وتشير التقارير إلى دوريات مشتركة بين طائرات ياك-130 ومقاتلات ميغ-29 إلى وجود منظومة دفاع جوي متعددة المستويات فوق طهران، تجمع بين مقاتلات اعتراضية تقليدية وطائرات حديثة قادرة على التواجد لفترات طويلة. ويمكن لهذا الانتشار أن يوسع نطاق التغطية الاستطلاعية ويزيد خيارات الاستجابة ضد الأهداف الجوية الصغيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى