اخر الأخبارالمشهد العراقي

حزب الدعوة: الاستكبار العالمي سيتحمل تبعات اغتيال الإمام الخامنئي

المراقب العراقي/ بغداد..

أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأحد، أن استشهاد الإمام الخامنئي بعملية غادرة سيتحمل تبعاتها السياسية والأخلاقية الاستكبار العالمي.

وقال الحزب في بيان تلقته “المراقب العراقي”، إنه “في لحظةٍ تأريخيةٍ مثقلةٍ بالأسى والحزن، ترجّل عن صهوة المجد اليوم قائدٌ فذٌّ قلّما يجود الزمان بمثله، وفقيهٌ ضليعٌ أضاء للملايين دروب الأمل والإقدام إنه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي -قدس سره- شهيداً شامخاً، مخضباً بدماء العزة كجدّه الحسين (عليه السلام) في كربلاء؛ ومَضى عزيزاً غير ذليل، مقبلاً غير مدبر، قائماً بالأمر في ميادين الجهاد، ليورث أمته مجداً تليداً خطّه بتضحياته وتضحيات أسرته الكريمة في سبيل الله وآلاف الشهداء الذين ساروا على دربه.

وأضاف الحزب، “إننا إذ نرفع آيات التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عج)، ومراجع الدين العظام، والحوزات العلمية، والشعب الإيراني المسلم، نؤكد، أن هذه الخسارة الفادحة والمصيبة الراتبة لن تزيد هذا الخط إلا صلابة، فدماء الشهداء الطاهرة هي الوقود الذي يمنح الأمة قوة الثبات والوحدة الراسخة.

وأشار الى أنه “في زمن الخنوع والاستسلام، تبرز مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لتنتصر لقضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها فلسطين، مقدمةً خيرة رجالاتها وقادتها قرابين على مذبح الحرية، إن أمةً شعارها (هيهات منا الذلة) ونشيدها (يا ليتنا كنا معكم)، هي أمةٌ لا تنكسر باستشهاد قادتها، ولا تنهزم في نزال، بل تولد من جديد مع كل قطرة دم تسيل.

وتابع، أن “جريمة استهداف الإمام القائد -قدس سره- هو اغتيال سياسي غادر، ناهيك عن انه اعتداءٌ سافرٌ على الإسلام ورموزه”. مشيرا الى أنه “على الجناة الآثمين تحمل التبعات السياسية والأخلاقية لهذا الجرم، وفوران الغضب الشعبي الذي لن يهدأ، فالموالون لن يمرروا هذه الجريمة الكبرى بحق الدين والإنسانية دون ردٍّ يزلزل عروش الظالمين.

وأختتم حديثه بالقول: “نسأل الله العلي القدير أن يجمع شهيدنا القائد بأجداده الطيبين الطاهرين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأن يجبر هذا الكسر بظهور القائم المنتظر (عجل الله فرجه)، ويقيّض لهذه الأمة رجالاً أشداء يحملون الراية بِيَقين، ويقتفون الأثر بعزيمة لا تلين“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى