اخر الأخبارالاخيرة

شيوخ العشائر في وداع مهيب لشهداء جرف النصر

شهدت منطقة شارع فلسطين وسط بغداد، حضوراً عشائرياً واسعاً خلال مراسيم تشييع شهداء العدوان الصهيو-أمريكي، في مشهدٍ جسّد تلاحم العشيرة مع قضايا الوطن، ورسّخ رسالة مفادها، أن الدم العراقي يوحّد الجميع تحت راية واحدة.

وتقدّم شيوخ ووجهاء عشائر من محافظات عدة صفوف المشيعين، مؤكدين، أن الوقوف مع عوائل الشهداء هو واجب أخلاقي ووطني لا يقبل التردد، وارتفعت خلال التشييع الرايات العراقية وصور الشهداء، فيما صدحت الهتافات المنددة بالعدوان الأمريكي، والداعية إلى صون السيادة وحماية الأرض.

الحضور العشائري الكثيف عكس موقفاً واضحاً رافضاً للاعتداءات الأمريكية، إذ شدد عدد من الشيوخ في كلماتهم على أن العشائر العراقية ستبقى سنداً لكل من يدافع عن البلاد، وأن الاعتداءات الخارجية لن تزيد العراقيين إلا تماسكاً وإصراراً على حفظ أمنهم واستقرارهم.

كما عبر المشيعون عن تضامنهم الكامل مع ذوي الشهداء، مؤكدين أن تضحياتهم تمثل رمزاً للصمود والثبات، وأن جرف النصر ستبقى شاهدة على بطولات أبنائها الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن.

ويأتي هذا المشهد في وقتٍ تتعالى فيه الدعوات الشعبية والرسمية إلى حماية السيادة الوطنية، وتعزيز وحدة الصف الداخلي في مواجهة التهديدات الأمريكية، وتعكس هذه الوقفة اصطفاف العشائر إلى جانب مؤسسات الدولة والقوى الأمنية ويدلل عن عمق الانتماء الوطني، ويؤكد أن العراق بكل مكوناته، يقف صفاً واحداً أمام التحديات الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى