اخر الأخباررياضية

بعد انتهاء كأس العالم.. مدربون كبار أطاحت بهم النتائج السلبية

مع نهاية منافسات كأس العالم 2026، التي تُوج فيها منتخب إسبانيا باللقب، فقدَ عددٌ من مدربي المنتخبات المشاركة في البطولة مناصبهم بسبب النتائج المخيبة، وأصبحوا الآن يبحثون عن تحديات جديدة في مسيرتهم التدريبية.

أسماء لامعة في عالم التدريب لم يحالفها التوفيق في تحقيق نتائج تلبي الطموحات خلال كأس العالم، لتجد نفسها أمام مرحلة جديدة تسعى من خلالها إلى استعادة بريقها، سواء مع المنتخبات أو الأندية.

ديدييه ديشامب

بعد 14 عامًا من العمل المتواصل مع منتخب فرنسا، سيجد بطل العالم مع “الديوك” لاعبًا عام 1998 ومدربًا عام 2018 نفسه مضطرًا إلى أخذ قسط من الراحة، إذ صرّح برغبته في قضاء بعض الوقت مع عائلته والتأمل، بعدما فقد والدته في منتصف منافسات البطولة.

ورغم فشله في قيادة منتخب “الديوك” إلى المباراة النهائية الثالثة تواليًا، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، فإن ديشامب قد يجد نفسه مطلوبًا لتدريب أكبر الأندية الأوروبية، رغم ابتعاده عن العمل مع الأندية منذ عام 2012.

يوليان ناغلسمان

جاء انفصال يوليان ناغلسمان عن منتخب ألمانيا، رغم رغبة المدرب الشاب في مواصلة مهمته على رأس الإدارة الفنية لـ”المانشافت”، لكن الاتحاد الألماني لكرة القدم فضّل إجراء تغيير بعد الظهور الباهت للمنتخب وخروجه المفاجئ من دور الـ32 على يد باراغواي.

ولا يُتوقع أن يواجه المدرب، البالغ من العمر 38 عامًا، صعوبة في العثور على تحدٍ جديد، نظرًا لصغر سنه وخبرته الواسعة، إذ سبق له أن درب ثمانية مواسم في الدوري الألماني، وتُوج بلقب “البوندسليغا” مع بايرن ميونخ، كما قاد المنتخب الألماني في بطولتين كبيرتين.

روبرتو مارتينيز

يقف روبرتو مارتينيز عند مفترق طرق في مسيرته التدريبية، بعدما استقال الإسباني من تدريب منتخب البرتغال عقب مشاركة مخيبة للآمال في كأس العالم، انتهت عند أعتاب دور الـ16 بالخسارة أمام منتخب إسبانيا.

وأمضى المدرب، البالغ من العمر 53 عامًا، عقدًا كاملًا في قيادة منتخبين من نخبة المنتخبات الأوروبية، بداية مع بلجيكا ثم البرتغال. ويرى كثير من المحللين أنه لم يحقق النتائج المرجوة مع أي من المنتخبين، رغم امتلاكهما عناصر مميزة، ما قد يجعل مهمته في الحصول على فرصة تدريبية كبيرة أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة.

مارسيلو بيلسا

عكست حالة الغضب التي أظهرها مارسيلو بيلسا في مواجهة الصحفيين، عقب خروج منتخب الأوروغواي أمام إسبانيا بهدف دون رد في ختام دور المجموعات، حجم الإحباط الذي يعيشه المدرب الأرجنتيني في واحدة من أصعب محطاته التدريبية.

فالطموحات الكبيرة التي سبقت مشاركة الأوروغواي في كأس العالم اصطدمت بواقع مخيب، بعدما اكتفى المنتخب بحصد نقطتين فقط من تعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر، ليتلقى ضربة موجعة بالخروج المبكر من البطولة، خلافًا لكل التوقعات.

ولم يتردد “الفيلسوف الأرجنتيني” في تحميل نفسه المسؤولية كاملة، مؤكدًا أنه أخفق في تحويل مجموعة من أبرز المواهب إلى فريق قادر على تقديم المستوى المنتظر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى