رائد المالكي: الإمام الخامنئي أفنى عمره بالجهاد والشهادة أعظم تتويج

المراقب العراقي/ بغداد..
نعى النائب السابق رائد المالكي، استشهاد آية الله العظمى المرجع القائد السيد علي الخامنئي، مشيراً الى انه اعتداء غادر وجبان.
وذكر المالكي في بيان تلقته “المراقب العراقي”، انه “ليس غريبا على قتلة الانبياء، ان يقتلوا أبناء الأنبياء والعلماء، مبيناً ان الإمام الخامنئي أفنى عمره بالجهاد في سبيل الله والشهادة تعتبر تتويجاً وحسن ختام له سيما وانه استشهد وهو يدافع عن دينه وكرامة أمته وشعبه“.
وأضاف، ان “لم يكن مفاجئا ولا بعيدا ان نسمع خبر استشهاد السيد الخامنئي على يد شر خلق الله، فقد علمنا ثباته ورفضه الاستسلام لعدوه الذي خيّره بين السلة والذلة، فاختار ان يقتل شهيداً ويمضي حميداً صابراً محتسباً لم يفر من عدوه ولم يغيّر حتى مكان إقامته وكأنه ينتظر هذه اللحظة التي يختم فيها حياته بأعظم خاتمة ولسان حاله يقول “فزت ورب الكعبة“.
وتابع، ان “استشهاد آية الله الخامنئي ليس هزيمة ولا فشلاً، فمن يعرف تأريخ الشيعة يعلم جيدا ان هذه الأمة أئمتها شهداء وعلماؤها مجاهدون وقد خط سجل تأريخها بثبات الإمام علي ودم الحسين (ع)“.
وأوضح المالكي، ان “الجريمة الكبرى التي ارتكبتها أمريكا والكيان ومن شاركهم من قوى أخرى لن تنال من عزيمة المؤمنين في إيران وخارجها، ونأمل من الشعب الايراني العظيم وكلنا ثقة به ان يتجاوز هذه المحنة ويُفشل مخططات عدوهم المستكبر الذي يروم تدمير الجمهورية الاسلامية وحضارة إيران العظيمة كما فعل في دول أخرى.
وبين، ان “النصر الحقيقي هو الثبات وتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين باتباع أهل البيت “عليهم السلام” حتى يأذن الله بنصره وفرجه وان الله بالغ أمره وهو على كل شيء قدير“.



