اخر الأخبارثقافية

كُتاب وشعراء عراقيون يناصرون الرد الايراني على العدوان الصهيوني

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

أبدى عددٌ من الكُتاب والشعراء العراقيين، مناصرتهم للرد الايراني القوي على العدوان الصهيوني الذي بدأ يوم أمس السبت، وجاء رداً على الهجمات الصهيونية المعادية، والذي تعرّضت على أثره المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط الى ضربات نوعية طالت كلاً من الكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات والأردن.

وقال الكاتب كريم جبار الناصري: ان “العدوان الصهيوني على الجمهورية الاسلامية هو محاولة خبيثة لكتم صوت المقاومة الذي يصدح بوجه المخططات العدائية ضد شعوب المنطقة”.

وأضاف: ان “الوقوف مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في حربها ضد المشروع الصهيوأمريكي هو نصرة للحق والدين والمذهب في وجه كل من يريد جعل المنطقة ساحة للتطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب”.

من جهته، أكد الشاعر قاسم الربيعي، ان “الهجوم الصهيوني على الجمهورية الاسلامية الايرانية شكّل حلقة جديدة في سلسلة مواجهات عسكرية بدأها الصهاينة بعد عملية طوفان الأقصى بهدف تفكيك “محور المقاومة ولكن الاستهداف لإيران لن ينجح في مسعاه نتيجة القدرات العسكرية العالية للجمهورية الاسلامية”.

وأضاف، ان “العراقيين يساندون الجمهورية الاسلامية في جميع المواجهات مع الكيان الصهيوني، حيث ان نوايا الكيان باتت مكشوفة تمامًا، فهي تستهدف من خلال هذا العدوان، تصفية أي وجود لمحور المقاومة من أجل الانفراد بفلسطين وانهاء قضيتها”.

على الصعيد نفسه، قال الكاتب أسعد الدلفي: ان “هجوم الكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، كان طوال المدة الماضية هو مسألة وقت، في ظل وجود ترامب بالحكم لكونه يساند الصهاينة في جميع ما تفعله ضد جميع من يقف بالضد من توجهاتها العدوانية والتوسعية”.

وأضاف، ان “العراقيين يقفون مع جانب الحق في المواجهة العسكرية الدائرة بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني المدعوم بالموقف الأمريكي ولن يتخلى العراقيون عن اخوانهم الايرانيين الذين ساندوهم في مواجهة الارهاب الداعشي في العام 2014 وكانت مساهمتهم كبيرة في تحقيق النصر على تلك العصابات الاجرامية”.

وتابع، ان “الكثير من الأدباء العراقيين قد أبدوا مساندتهم للجمهورية الإسلامية، تثميناً للمواقف السابقة ولن يتخلوا عن هذه المساندة حتى وان كانت بالقلم والصوت والصورة، فهي وسيلتهم للتعبير عن مدى حرصهم على ابداء الدعم المعنوي على أقل تقدير”. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى