الزوراء يدخل دوامة “النتائج السلبية” مع انتصاف منافسات الموسم

خسارة محلية وهزيمة آسيوية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
دخل فريق الزوراء بكرة القدم دوامة من النتائج السلبية سواء على المستوى المحلي أو في البطولة الآسيوية، ناهيك عن التخبط الإداري الذي نتج عنه إقالة المدرب المصري عماد النحاس من قيادة الفريق بعد أن فشل في التأهل الى دور الـ”16″ من بطولة دوري ابطال آسيا بالخسارة أمام الوصل الإماراتي.
وعلى الصعيد المحلي شهدت الجولات الماضية تحقيق الزوراء نتائج إيجابية استطاع الانتصار فيها بصورة متتالية قادته للاقتراب من مربع الكبار حيث احتل المركز السادس مع امتلاكه لمباراتين مؤجلتين إلا أنه تلقى هزيمة ثقيلة أمام الكرخ في الجولة الماضية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هداف واحد.
وحول ذلك يتحدث المدرب الكروي علي وهيب في تصريح خص به “المراقب العراقي” أن “ما يمر به الزوراء يعود بالدرجة الاساس الى التخبط الإداري الذي حل بالفريق في بداية الموسم نتيجة التعاقدات الخاطئة سواء على مستوى الكادر التدريبي أو اللاعبين لذلك فالنتيجة الحالية تعد طبيعية”، مبينا أن “أغلب الأندية المحلية لا تمتلك مستشارا فنيا يبدي رأيه في عملية التعاقد مع الكادر التدريبي الذي بدوره هو الاخر سيكون مسؤولا عن نوعية اللاعبين الذين سيتم اختيارهم لتمثيل الفريق فهي بالأساس سلسلة كانت بداياتها خاطئة ونهاياتها حتماً ستكون خاطئة”.
وأضاف أن “المدرب المصري عماد النحاس عندما استلم الفريق كانت هنالك بعض الملاحظات من قبله على نوعية اللاعبين وكذلك أسلوب اللعب ومع مرور عدد من الجولات بدأت تتضح تدخلات المدرب الإيجابية على مستوى ونتائج الفريق حيث استطاع الفريق تحقيق عدد من النتائج المميزة وخاصة في دوري نجوم العراق بالإضافة الى تأهله لمركز الوصافة في البطولة الآسيوية”.
وكانت الجولة الماضية قد شهدت خسارة الزوراء أمام الكرخ بثلاثة أهـداف مقابل هدف واحد في مباراة نجح فيها الكناري بالحد من فاعلية الخط الهجومي واستثمار الفرص المتاحة.
ويحتل الزوراء حالياً المركز السابع برصيد إحدى وثلاثين نقطة ما يجعل مواجهته مع الشرطة محطة مهمة لتصحيح المسار وتعويض التعثر الأخير.
وتابع وهيب أن “إقالة المدرب في هذا التوقيت تُعد من الأخطاء الكبيرة التي اتخذتها الإدارة حتى وإن كان هو من قرر الانفصال بالتراضي فكان على الإدارة التمسك بالنحاس وإعطائه الفرصة الى نهاية الموسم من أجل تطبيق أفكاره التي يبدو أنها كانت تلائم اللاعبين ومن ثم الحكم عليه في نهاية الموسم”، مشيرا الى أن “المدرب الجديد الذي سيتم التعاقد معه هو الاخر سيحتاج الى خمس أو ست مباريات من أجل إيصال أفكاره للاعبين واختيار الأسلوب المناسب للفريق وهذا بالتأكيد لا يصب في مصلحة الفريق في مشوار المنافسة على لقب دوري النجوم”.
وبين أن “من الأسباب الأخرى لتراجع النتائج هو ضعف دكة البدلاء في الفريق ومع تعرض عدد من نجومه الى الإصابة كانت من الصعب على المدرب تعويض هذا الغياب وهو ما أثر على نتائج الفريق في المواجهتين الأخيرتين أمام الوصل الإماراتي والكرخ”.



