اخر الأخبارالاخيرة

مرقد السيد عون.. شاهد على تأريخ حي وثقافة أصيلة

على مشارف كربلاء، وعلى الطريق القادم من بغداد، تشرق قبة زرقاء تميز مرقد السيد عون بن جعفر، الذي خضع لأعمال تجديد وتطوير قبل بضع سنوات، لتظهر اليوم بإطلالة جديدة.

ويبعد المرقد نحو عشرة كيلومترات عن مركز المدينة، وتشكَّلَ حوله حي صغير تأسس في الأربعينيات، ثم توسع ليصبح حيًا كبيرًا يضم سوقًا مزدحمًا، ويخلط البعض أحياناً بين السيد عون بن جعفر الطيار في كربلاء، وبين عون بن الإمام علي ومرقده في بابل.

وعن المنطقة وتأريخها، تحدث علي عبد الجنابي، مختار منطقة عون منذ 2015، مشيرًا إلى أنه يكرس وقته وجهده لخدمة الأهالي الذين منحوه ثقتهم، ويبلغ عدد سكان مركز المنطقة نحو ثلاثة آلاف نسمة، أغلبهم من أبناء المنطقة الأصليين، مع عدد قليل من الوافدين الذين اندمجوا مع المجتمع المحلي.

بالإضافة إلى مهامه الرسمية، حول الجنابي منزله إلى متحف يضم القطع الأثرية التي جمعها على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، بدءًا بما ورثه عن والده من النحاسيات التقليدية، وصولاً إلى حوالي ألفي قطعة متنوعة، بينها أربعة بنادق برنو يعتقد أنها موروثة من مقاتلي ثورة العشرين ضد الإنجليز.

 ويطمح الجنابي إلى إنشاء متحف رسمي يضم أبرز النوادر التي جمعها من أبناء المنطقة، ليصبح مرقد السيد عون وحيه شاهدًا على تأريخ حي وثقافة أصيلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى