الزوراء يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الوصل في البطولة الآسيوية

قبل مواجهة الإياب بالإمارات
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواجه فريق الزوراء، غدا الثلاثاء، ضيفه الوصل الإماراتي ضمن دور الستة عشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثانية بالمباراة التي سيحتضنها ملعب الزوراء في بغداد، واستطاع النوارس التأهل الى هذا الدور بعد ان احتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة خلف المتصدر النصر السعودي وبرصيد تسع نقاط.
وحقق الزوراء ثلاثة انتصارات وتعرّض لثلاث هزائم في دوري المجموعات، حيث انتصر على فريق غوا الهندي ذهابا واياباً، وانهزم أمام فريق النصر السعودي ذهابا وإيابا، وكذلك انهزم أمام فريق استقلال دوشنبه ذهاباً، قبل ان يحسم التأهل بالانتصار عليه إيابا في ملعب الزوراء.
وحول ذلك، يقول المحلل الكروي حمزة داود في حديث لـ”المراقب العراقي”: ان “الزوراء منذ مواسم عدة لم يستطع تقديم المستوى الذي يليق باسم النوارس، فالمواسم الأخيرة شهدت تراجعاً كبيراً في المستوى وأحياناً نشهد تذبذباً في أداء اللاعبين، بالإضافة الى ان نوعية اللاعبين الذين شاركوا مع الزوراء خلال بعض المواسم لم يرتقوا لمستوى المسؤولية”.
وأضاف، ان “هذا الموسم وبعد البداية السيئة للفريق مع المدرب عبد الغني شهد، بدأنا نشهد بعض التحسّن في أداء الفريق مع المدرب المصري عماد النحاس دون التحسّن في النتائج، فالفريق غالبا ما يسيطر على مجريات المباريات، لكن الفريق يفتقد الى اللمسة الأخيرة، فمع تبدل الكثير من الأسماء في الخط الأمامي، إلا ان الفريق مازال فقيراً في مسألة انهاء الهجمات”.
وكانت آخر مواجهة جمعت الزوراء بالوصل الإماراتي في عام 2019 عندما استطاع النوارس الانتصار على الفريق الإماراتي بنتيجة كبيرة وصلت الى خمسة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي احتضنها ملعب كربلاء الدولي، فيما انتهت مواجهة الإياب بخماسية أخرى للزوراء مقابل هدف واحد للوصل الاماراتي.
وتابع داود، ان “تحقيق لقب البطولة الآسيوية بالنسبة للزوراء ووفق المعطيات الحالية، يعد ضرباً من الخيال بالنظر الى فارق المستوى الكبير بين الأندية الخليجية والأندية المحلية، وهذا ما ظهر جلياً بخسارة النوارس ذهابا وإيابا أمام النصر السعودي، فلذلك، ان تحقيق الفريق لنتائج إيجابية في البطولة القارية سوف يسهم بشكل كبير في رفع الحالة المعنوية للاعبين والكادر التدريبي في منافسات دوري نجوم العراق، لذا تعد مواجهة الغد من المناسبات المهمة للفريق، وقد تسهم في حصد الألقاب المحلية بالمستقبل القريب”.
وأوضح، ان “مواجهة الغد قد تكون بداية الصحوة للنوارس إذا ما استطاع الفوز خاصة بعد ان قدم مستوى كبيراً في المواجهة الأخيرة له في الدوري العراقي أمام نوروز عندما استطاع تسجيل أربعة أهداف، لذلك فمواصلة الانتصارات على الصعيدين المحلي والقاري، يعد من الأمور الإيجابية والتي لم تتحقق منذ فترة للزوراء”.
ونوّه الى ان “فريق الوصل ليس من الفرق المميزة على مستوى الدوري الإماراتي وباستطاعة الزوراء تحقيق الانتصار غدا، لكن العائق الوحيد الذي سيقف في وجه الفريق هو عملية تغيير الكادر التدريبي بالنسبة للفريق الأصفر، فكما يعلم الجميع، ان عملية تغيير المدرب دائما ما تصب في مصلحة الفريق، من خلال تحسّن النتائج وحتى على مستوى الحالة النفسية للاعبين، هذا بالإضافة الى المدرب البرتغالي روي فيتوريا وهو الذي يمتلك خبرة كبيرة في المنطقة، وسبق له قيادة المنتخب المصري في بطولة أمم أفريقيا الماضية”.



