وفد فني عراقي يتعرض للنصب والاحتيال في مصر

المراقب العراقي/المحرر الثقافي…
كشفت رئيسُ منظمة تضاد للثقافة والفنون أسماء الدوري عن تعرض وفد فني عراقي للنصب والاحتيال في مصر حيث لم يجد الوفد الجهة المنظمة ولا الفنان الذي كان الاتفاق معه في استقبالهم ولم تتوفر لهم إقامة تليق بسمعتهم الفنية ولا مكان عرض ينسجم مع مستوى الأعمال المشاركة.
وقالت الدوري في تصريح خصت به “المراقب العراقي” :”انطلاقًا من الاحترام العميق لمكانة جمهورية مصر العربية ودورها التأريخي في احتضان الفنون والثقافة العربية وتقديرًا لإرثها الإبداعي الذي شكّل وجدان أجيال من الفنانين توجّه وفد من العراق والفنانين العرب إلى القاهرة للمشاركة في ملتقى فني أُعلن عنه مسبقًا وفق اتفاقات واضحة تتعلق بالتنظيم والاستضافة ومكان العرض”.
واضافت :إن “وفدا عراقيا يتألف من عدد من الفنانين التشكيليين تحمّلواعناء السفر والتكاليف المادية والمعنوية حاملين أعمالهم الفنية على أمل أن يجدوا بيئة تليق بقيمة الفن وبما تم الاتفاق عليه رسميًا إلا أن ما جرى على أرض الواقع جاء مخالفًا لما أُعلن وما وُعِد به لم يجد الوفد الجهة المنظمة ولا الفنان علي السيد الذي كان الاتفاق معه في استقبالهم ولم تتوفر لهم إقامة تليق بسمعتهم الفنية ولا مكان عرض ينسجم مع مستوى الأعمال المشاركة كما لم تُجهّز القاعة المتفق عليها مسبقًا وتم تغيير موقع المعرض دون إشعار أو موافقة وتحمّل الفنانون بأنفسهم إعداد الأعمال وتأطير اللوحات رغم أن ذلك كان جزءًا من الالتزامات التنظيمية المعلنة”.
وتابعت: إن “هذه الممارسات تشكّل إخلالًا واضحًا بالاتفاقات المعنوية والمهنية وتُعد إساءة مباشرة لكرامة الفنان كما أنها تسيء إلى مفهوم الملتقيات الثقافية وتضر بصورة المشهد الفني العربي وهي ممارسات لا تنسجم مع القيم الثقافية ولا مع القوانين والأعراف التي تنظّم العمل الفني المؤسسي وعليه يتقدّم الفنانون بهذه الكلمة إلى نقيب الفنانين في مصر وإلى وزارة الثقافة المصرية باعتبارها جهة راعية وحامية للثقافة والفنون مطالبين بالنظر الجاد فيما حدث وإعادة الاعتبار المعنوي للوفد المتضرر واتخاذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية ورقابية تحول دون تكرار مثل هذه الحالات حفاظًا على سمعة الفن المصري والعربي وصونًا لحقوق الفنانين وكرامتهم”.
وأوضحت :أن” هذه الكلمات لا أقولها بدافع الخصومة بل بدافع الحرص ولا تنطلق من الإساءة بل من الإيمان بأن الفن لا يزدهر إلا في بيئة تحترم الإنسان قبل العمل وأن معالجة مثل هذه التجاوزات تمثل مسؤولية ثقافية وأخلاقية وقانونية كما أننا نوجه النصيحة لكل الجمعيات والمنظمات الفنية بأن لا تتعامل الا مع منظمة او جمعية فنية معتمدة ورسمية وقانونية مثل جمعية الفنون التشكيلية في المونستير / في تونس ، لكي لا تقع في مثل هذا الفخ مع الود والتقدير والشكر لكل من يُصغي ويعمل على تصحيح المسار”.



