مفاوضات مرتقبة غداً الجمعة في عُمان لإنهاء التوترات بالشرق الأوسط

طهران تضع شروطها
المراقب العراقي/ متابعة..
ما تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة في رسم المسار الدبلوماسي للمفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي من المقرر أن تُعقد غداً الجمعة في سلطنة عمان.
وتبقى الشكوك تحوم حول جدية الولايات المتحدة في الالتزام بتعهداتها التي قد توقع عليها في اجتماع يوم غد، حيث تشتهر واشنطن بنقض العهود والمواثيق ولم تلتزم بأي منها طيلة السنوات السابقة، فهي من تحرّض على قتل الأبرياء في الخفاء وتدعمهم في العلن، وهذا كان واضحا في حرب غزة التي راح ضحيتها الآلاف من الضحايا، نتيجة للدعم العسكري الذي تلقاه الكيان الصهيوني من واشنطن.
هذا وشكك مصدر إيراني، بنوايا الولايات المتحدة في انجاح المفاوضات النووية.
وقال مصدر مقرّب من وزارة الخارجية الإيرانية، إن “إصرار الجانب الأمريكي على ممارسة ألعاب سياسية حتى في قضايا تبدو شكلية، أو اللجوء إلى تحميل الطرف الآخر مسؤولية التعطيل، يفرض التشكيك في نوايا واشنطن وصدقها في التعامل الدبلوماسي أكثر من أي وقت مضى”.
فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن “الترتيبات الخاصة بإجراء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، استناداً إلى توجيهات رئيس الجمهورية، قد أُنجزت”.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن تقدير بلاده لجميع الدول الصديقة التي أبدت حرصاً وحسن نية، وسعت إلى تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مسار دبلوماسي.
وأكد بقائي، أن إيران تنظر بإيجابية إلى الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى تهيئة أجواء الحوار، في إطار احترام المصالح المتبادلة وتجنب التصعيد الإعلامي.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين، أن إيران طلبت تغيير مكان المفاوضات المزمع عقدها مع الولايات المتحدة من مدينة إسطنبول إلى سلطنة عُمان، إلى جانب عقدها بصيغة ثنائية تقتصر على الجانبين الإيراني والأمريكي فقط.
وأوضح التقرير، أن هذا الطرح الإيراني يأتي خلافًا للتفاهمات السابقة، التي كانت تقضي بحضور ممثلين عن عدد من الدول العربية والإسلامية بصفة مراقبين في المفاوضات.
في السياق، قالت وكالة تسنيم، إن المفاوضات الإيرانية الأمريكية ستعقد يوم غد الجمعة في مسقط، وستكون غير مباشرة، فيما أشارت إلى أن المفاوضات ستكون فقط بشأن الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.



