سلايدر

كتائب حزب الله تكشف جنسية قيادات داعش في تلعفر والأتراك يحضرون عسكرياً لإنقاذهم

1398

المراقب العراقي – حيدر الجابر
كشفت أدلة جديدة زيف الدعوة التي وجهها المجرم البغدادي لإتباعه لمهاجمة تركيا ، فقد كشف قادة في الحشد الشعبي عن أنشطة مخابراتية تركية داخل العراق تهدف بالدرجة الأولى إلى تأمين خروج قادة داعش من العراق الى سوريا وتركيا، فيما كشف مقطع فيديو توجه قطار محمل بالدبابات الى الحدود العراقية التركية مع اقتراب القوات العراقية من المدينة.
وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله في العراق جعفر الحسيني: “وجود قادة في تنظيم داعش الإجرامي يحملون الجنسية التركية”، مبينا أن “الكتائب ستعمد الى طرد قوات الاحتلال التركية من الأراضي العراقية في حال وصلت لخطوط التماس معها”. وبيّن الحسيني: “سجلنا خلال اليومين الماضيين وجود قادة من داعش يحملون الجنسية التركية وأن كل الذين يقودون هذه المعارك في داعش هم من الأتراك”. وأوضح الحسيني ان “المهمة الأخرى لقوات الحشد الشعبي إضافة إلى مهمتها في عمليات (قادمون يا نينوى) هي عدم السماح لهؤلاء بالانسحاب باتجاه معسكر بعشيقة أو باتجاه المناطق التي سيطرت عليها قوات البيشمركة”.
كما نشرت وكالات الأخبار العالمية شريط فيديو يظهر فيه قطار محمل بدبابات ومدرعات وعربات عسكرية في مدينة غازي عنتاب التركية. وذكرت وكالة الأناضول التركية أن القطار سيتوجه من غازي عنتاب إلى مدينة سيلوبي قرب الحدود التركية العراقية…كما وردت الأسبوع الماضي معلومات عن شاحنات محملة بدبابات ومعدات عسكرية توجهت من أضنة وغازي عنتاب إلى سيلوبي أيضاً.الخبير الأمني د. معتز عبد الحميد ، أكد وجود ضباط مخابرات يديرون المعركة في الموصل الى جانب داعش الاجرامي، كاشفاً عن خطة تركية لخلق أزمات ومشاكل في الموصل بعد التحرير بمساعدة الأكراد ومجموعات ، كما كشف عن ان قيادات داعش فرّت من الموصل تاركة المرتزقة فقط يواجهون مصيرهم. وقال عبد الحميد لـ(المراقب العراقي): “الاتراك يواجهون أزمة مع العراق بعد ان يكتمل تحرير الموصل”، وأضاف: “تم ادخال مجموعات مجندة بمساعدة جماعة محافظ نينوى السابق والمطلوب للقضاء اثيل النجيفي وجماعات أخرى بحجة انها عشائر موصلية تعاونت مع داعش وصورت الاماكن الحساسة ورسمت لهم طرق الخروج الآمن مع عوائلهم”، موضحاً ان “هذه المجموعات ترصد كل صغيرة وكبيرة والأشخاص المتعاونين مع الحشد الشعبي عن طريق طائرات الاستطلاع”. وتابع عبد الحميد: “الدول المعنية بالأزمة العراقية لا تحبذ مشاركة الاتراك العسكرية في معركة الموصل، لذلك فهم يتدخلون عن طريق الاستخبارات والتعاون مع البيشمركة وهذا الذي يحصل حالياً”، وبين: “توجد خطة لاثارة أزمات في الموصل بعد التحرير بمساعدة الاكراد ومجموعات أخرى يتم اخفاؤها لتظهر مرة أخرى وتنفذ عمليات خطف وتنكيل”، وأكد انه “ستتم عمليات مداهمة واحتجاز رهائن بطرق مفبركة لتستثمرها وسائل الاعلام العربية بصورة مسمومة والصاق التهم بالحكومة العراقية”. وذكر عبد الحميد ، ان “المجرم البغدادي هدد بمهاجمة تركيا، وهذا الخطاب معمول بهذه الصيغة لتبرئة ساحة تركيا وليوحي بأن الهدنة مع تركيا انتهت وأنه سيتم ضرب المصالح التركية”، وأشار الى ان “بعض المختصين حللوا الخطاب وأن ذكر الانصار والمهاجرين هو أمر لقيادات داعش ان تلجأ الى أماكن آمنة في اليمن وسيناء والصومال”، لافتاً الى ان “هذا يثبت حقيقة ان الاستخبارات العراقية ناضجة في تأكيدها ان القيادات المهمة فرّت من الموصل فيما بقي المرتزقة الذين سيصمدون لمدة محددة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى