سلايدر

مختصون عالميون يشيدون بإمكانات الجيش العراقي.. التحالف الدولي يفرض خططاً عسكرية فاشلة في عمليات تحرير نينوى وحملة إعلامية عربية للتأثير على المعركة

1325

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
اعترف ضابط بريطاني سابق يعمل في أكاديمية “ساندهيرست” العسكرية الملكية في تصريح تلفزيوني بصدارة الجيش العراقي على جيوش العالم بحرب العصابات , لافتاً الى ان تلك الخبرة جاءت نتيجة خوضه الحروب ضد تنظيم داعش الاجرامي طوال السنتين الماضيتين, منبهاً الى انه يتفوق على جيوش العالم بما يمتلكه من خبرات وقدرات قتالية اكتسبها في حروب المواجهة ضد تنظيم داعش منذ احتلاله للمحافظات العراقية. وبالرغم من الخبرة التي تمتلكها القوات الامنية في مواجهة عصابات داعش , وتحريرها لمحافظات عدة من ضمنها صلاح الدين والانبار وأجزاء من ديالى وبابل والموصل , إلا ان التحالف الدولي لا يعترف بتلك الحقائق , ويحاول ان يهيمن على زمام المبادرة في خوض العمليات الجارية لتحرير نينوى , ويفرض عددا من الخطط على القوات العراقية طالما تعود بالسلب على سير العمليات العسكرية وتعرقل حسم المعارك , وتوقع احياناً القطعات العسكرية في مأزق , نتيجة لعدم حرفية قوات التحالف في خوض حرب العصابات. وهذا يأتي متناغماً مع ما يروّج له الاعلام الداعم للتنظيمات الاجرامية , الذي يؤكد في مادته الاعلامية توقف العمليات العسكرية وبطء التحرك على مركز الموصل من قبل القوات الامنية العراقية , منذ اشراك فصائل الحشد الشعبي في العمليات وتحقيق منجزات بأوقات قياسية في المحاور الاربعة التي تعمل على فرض الطوق حول نينوى.
ويؤكد المحلل السياسي منهل المرشدي , ان واشنطن تريد الابقاء على داعش في المنطقة لتمرير استراتيجيتها وخلق الفوضى , لكن القوات الامنية والحشد افشلوا تلك المشاريع وأحبطوا جميع المحاولات. لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى ان فرض الخطط العسكرية الامريكية غير المدروسة على القوات الامنية , يصب في تأخير حسم المعركة لما بعد الانتخابات الامريكية لأنها تستغل ما يجري في المنطقة كورقة انتخابية , يستفيد منهما الحزبان الديمقراطي والجمهوري اللذان يستخدمان ما يجري في سوريا والعراق…كبرامج للترويج لهما , موضحاً بان امريكا صديق غير موثوق به, والعراقيون يعون ذلك , لذا قفزوا على الارادة الامريكية وخرجوا من اطار بودقة السيطرة .
مبيناً بن اي نجاح سواء كان عسكريا أم غيره يغيض دول الخليج , لأنه يعيد العراق الى دوره الريادي وتذكرهم بحجمهم الحقيقي, لذلك هم يسعون عبر وسائل اعلامهم الى نشر المغالطات والأكاذيب ضد القوات الامنية العراقية وهي تخوض معارك التحرير في الموصل. وتابع المرشدي: دول الخليج تتعامل مع العراق بدافع الحقد والغيرة , لأنه اذا طرد داعش واستعاد عافيته فان دور تلك الدول سينتهي بعودة العراق الى مكانته.من جانبه ، يرى المحلل السياسي وائل الركابي بان التحالف الدولي بقيادة أمريكا هو من يتحكم بسير الخطط والمعركة في الموصل , مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان التحالف يحرك ايضاً العصابات الاجرامية من جهة أخرى وأدواته المحلية في العراق , ووسائل الاعلام بالضد من القوات العراقية.
لافتاً الى ان العراق على الرغم من قدرته على حسم المعارك , إلا انه يواجه أعداء عدة في آن واحد , فهناك اعلام يقف بالضد من الانتصارات , لان المحيط الاقليمي لا يروق له ان تحقق القوات العراقية اي انجاز أمني في المناطق السنية لأنها ستحقق اللحمة الوطنية بين ابناء البلد.
موضحاً بان الادوات الاعلامية للدول المعادية للعراق تحاول عرقلة العمليات عبر الشائعات التي تبثها بشأن سير العمليات أو وجود انتهاكات تطول المدنيين وتلك الأوراق أصبحت مكشوفة للجميع نتيجة التجربة التي مر بها العراق طيلة السنتين الماضيتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى