اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الزوراء والشرطة يتراجعان في تصنيف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء

إخفاقات الأندية مستمرة على مستوى القارة


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أدت النتائج السلبية التي تعرّضت لها الأندية العراقية المشاركة في البطولة الآسيوية الى تراجع مخيف على مستوى التصنيف الدولي للتأريخ والاحصاء، خاصة نادي الشرطة الذي تراجع كثيراً بسبب الهزائم المتتالية التي مرَّ بها الفريق في الموسمين الأخيرين من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وبعد تراجع دوري النجوم على مستوى التصنيف جاء التصنيف الجديد ليثبت ان مستوى الأندية يؤثر على مستوى المنتخب، لذلك فان التراجع شمل الجميع، فالموضوع يعد سلسلة متصلة سواء كانت إيجابية أو سلبية.
وحول ذلك، يقول المحلل الكروي بسام رؤوف في حديثه لـ”المراقب العراقي”، انه “من الطبيعي ان يحدث هذا التراجع على مستوى منظومة كرة القدم العراقية سواء في الدوري المحلي أو البطولات الخارجية نتيجة لأسباب عدة في مقدمتها ضعف نوعية اللاعبين المحترفين، حيث تكون الغاية الرئيسة لتواجد اللاعب المحترف هو زيادة الاحتكاك مع المحلي، من أجل تطويره وأكبر مثال على ذلك الدوري السعودي من ناحية نوعية المحترفين والذي شهد طفرة نوعية بمستوى اللاعب السعودي”، مبينا، ان “التعاقدات في دوري النجوم مبنية على أسس خاطئة، حيث لاحظنا ان الكثير منهم كان دون المستوى، وأحيانا قد يصل الى أقل من اللاعب المحلي، لذلك يعد عامل المحترفين من العوامل التي لم تسهم في تطور المستوى الفني للأندية”.
وأضاف، ان “إدارات الأندية هي الأخرى من الأسباب التي أدت الى تراجع المستوى الفني، حيث نراها متمسكة بمناصبها دون تطور في أدائها الإداري من ناحية الاهتمام بالفئات العمرية ومحاولة البحث عن المواهب وصقلها دون الاعتماد على اللاعبين الجاهزين”.
وكان الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء أعلن تصنيفه لأفضل 700 نادٍ في العالم لعام 2025، والذي شهد تراجعاً ملحوظاً لأبرز الأندية العراقية على سلم الترتيب الدولي، وسجل نادي الزوراء، تراجعاً بثلاثة مراكز، ليحل في المركز 439 عالمياً، فيما تراجع نادي الشرطة بـ32 مركزاً ليستقر في المركز 444، في مؤشر يعكس التحديات التي تواجه الكرة العراقية على الصعيدين القاري والدولي.
وتابع رؤوف فيما يخص الشرطة، فان “الفريق لم يخطط جيداً لتطور المستوى الفني بل اعتمد على التوقعات وأهتم كثيراً بحصد الألقاب المحلية دون الانتباه الى ان المشاركات الخارجية هي التي تسهم في تصاعد مستواه، وهذا الأمر قد يزيد من مداخله المادية وبالتالي يستطيع التعاقد مع لاعبين محترفين أعلى جودة، لذلك فان التخطيط هو الأساس حتى من ناحية اختيار الكادر التدريبي ونوعية الخطط التي يطبقها مع اللاعبين، جميع هذه الأمور يجب ان توضع لها مسارات قبل اتمام التعاقد سواء مع اللاعبين أو المدرب”.
ونوّه الى ان “الزوراء هو الأقل تراجعاً في هذا التصنيف، لكنه بالتأكيد سيمر بتراجع كبير إذا ما استمرت النتائج في البطولات الآسيوية على المنوال نفسه، فالفريق تأهل بصعوبة الى الدور الثاني من البطولة الآسيوية، على الرغم من فارق الإمكانيات والتأريخ بينه وبين الفريقين الهندي والطاجيكي خاصة وان الزوراء لا يمتلك الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الشرطة من ناحية اللاعبين أو الموارد المادية، فالزوراء مطالب بتحقيق نتائج إيجابية في هذه المشاركة القارية، من أجل مساعدته على حسم صفقات جديدة في الموسم المقبل”.
وتصدر باريس سان جيرمان الفرنسي التصنيف، تلاه ريال مدريد الإسباني في المركز الثاني، ثم تشيلسي الإنجليزي ثالثاً، وإنتر ميلان الإيطالي رابعاً، وبايرن ميونخ الألماني خامساً، فيما حلَّ فلامنغو البرازيلي سادساً، وبرشلونة الإسباني سابعاً، وأرسنال الإنجليزي ثامناً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى