اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تثير مخاوف أمريكا بمسيرات نفاثة جديدة

مع استمرار التهديدات الأمريكية تواصل الجمهورية الإسلامية تطوير منظومتها العسكرية، لرد أي عدوان محتمل تشنه واشنطن والكيان الصهيوني، ما جعلها تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة تثير قلق الغرب وتجعله يتخذ خطوة للوراء.

وتثير المسيرات الإيرانية هاجساً يقلق الغرب، فقلما أحدث سلاح صداعاً واسعاً لخبراء الحروب حول العالم كما فعلت المسيّرات الإيرانية من طراز «شاهد»، التي اعتمدت عليها روسيا بكثافة في حرب أوكرانيا. وقد أثبت هذا السلاح منخفض التكلفة أن الاستخدام الكثيف يمكنه إنهاك دفاعات الخصم، مهما بلغت درجة تطورها.

نسخة جديدة من المسيرات الإيرانية بمساعدة روسية قد تحدث تغييراً في معادلة الحرب، سيما مع المواصفات العالية التي تتميز بها.

النسخة المرتقبة تتميز بتجهيزها بمحرك نفاث بدلاً من المحرك المروحي، ما يمنحها سرعة أعلى بكثير تقلّص زمن رد الفعل لدى الدفاعات المعادية، إلى جانب بصمة رادارية وحرارية أقل. كما يُتوقع أن تمتلك قدرة أفضل على اختراق منظومات الدفاع الجوي، وأن تكون أكثر ملاءمة لضرب الأهداف عالية القيمة، مثل الرادارات ومراكز القيادة.

حتى في شكلها البدائي، أصبحت «شاهد» محط اهتمام جيوش عديدة حول العالم. فقد عرضت مصر، على سبيل المثال، مسيّرتها «جبار»، التي وصفها عدد من الخبراء بأنها استنساخ مباشر للنموذج الإيراني.

وفي الغرب، لم يعد السؤال يتمحور حول كيفية إسقاط المسيّرات الإيرانية، التي أرهقت دفاعات الكيان الصهيوني خلال حرب الأيام الـ12، ودفاعات أوكرانيا على مدى نحو أربع سنوات، بل حول كيفية استيعاب منطقها وإعادة إنتاجه.

لهذا السبب، تسعى جيوش غربية عدة إلى تطوير برامج أمريكية وأوروبية لإنتاج نسخ مشابهة لمسيّرات «شاهد»، سواء لأغراض الاختبار والتدريب أو ربما لما هو أبعد من ذلك. وهكذا تحولت مسيّرة وُلدت تحت وطأة العقوبات إلى نموذج عالمي قابل للتطور والتكيّف مع حروب المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى