اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“أسطوانات الغاز” تشحُ في الأحياء السكنية بسبب منع الباعة من التوزيع

المواطن يضطر للذهاب إلى المحطة لشرائها


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
الوقائع على الأرض تشير إلى أن أزمة غاز الطبخ، مازالت مستمرة على الرغم من إعلان وزارة النفط عدمَ وجود أزمة ،وهذا الامر يخلق تناقضا فيما يعيشه المواطن كحقيقة وبين التصريحات الحكومية في وسائل الإعلام ،فمن يريد الحصول على أسطوانة غاز فإنه يضطر للذهاب الى المحطات لشرائها من هناك وسط زحام كبير قد لا يتحمله الكثير من الرجال فكيف الحال بالنساء الكبيرات بالسن اللاتي يكن مضطرات الى الوقوف في طوابير طويلة وتستمر لساعات، بينما كان الباعة هم الذين يوصلون أسطوانة الغاز الى أبواب البيوت والآن هم أصبحوا أيضا ضحية لعدم تسلمهم حصصهم لتوزيعها على المنازل في مناطقهم، وقطعت أرزاقهم وهو ما جعلهم يطالبون بإعادة الامور الى ما كانت اليه من تجهيزهم بالحصص.
وقال البائع محسن عودة : إن” الازمة الحالية قد أصبحت تهدد مصدر رزقنا، فقد مر أسبوعان على عدم تجهيزنا بالغاز وأصبح الاهالي يتصلون بنا على أرقام هواتفنا من اجل تزويدهم بالغاز وهم كلهم يشتكون من الأزمة “.
وأضاف: إن” النساء هن الأكثر تضررا من الأزمة الحالية في غاز الطبخ حيث إن التوزيع فقط داخل المحطات وهو ما يضطرهن الى الوقوف في طوابير تحت الامطار والبرد الشديد في الساعات الأولى من الصباح لأجل الحصول على الغاز “.
وطالب “وزارة النفط بإيجاد حل سريع وواقعي ينهي الازمة الحالية والعمل على توزيع حصصنا بصورة عادلة وبعيدا عن المحسوبية والواسطات كما حدث في الايام الماضية حيث إن بعض المحطات لا توزع ما لديها من قناني غاز إلا لمن يعطي لهم رشوة وهو ما يرفع سعرها على المواطن الذي سيكون مجبرا على شرائها بأي سعر “.
على الصعيد نفسه قال المواطن سالم ناجي :إن” الازمة قد جعلتنا ندق باب المحطات والوقوف في طوابير ونصرف البنزين بينما كنا نستلم القنينة ونحن في البيت من الباعة الجوالين الذين أصبحوا محرجين أمام المواطنين لعدم استطاعتهم توفير الغاز لهم وهو ما حدث معي شخصيا حيث إن بائع الغاز في منطقتي صديقي ولم يستطع جلب حصته من الغاز خلال الايام الماضية لكون المحطات لاتزودهم بالغاز “.
وأضاف : إن ” الوزارة تنفي وجود عجز في كميات الغاز بينما الواقع عكس ما تقوله وما تصرح به وإنْ كان صحيحا ما يقولوه فلماذا نشاهد التعقيد الموجود حاليا؟ فيجب إخبار المواطن بالحقيقة حتى لا يدور في فلك الاسئلة والاستفسارات”.
وتابع: إن “عبوة الغاز تكفي لما يقارب الشهر إنْ كان المستخدم مقتصدا ولكن في المدة الاخيرة أصبح المواطن يستلمها غير مملوءة بالغاز بل بمخلفات تجعل الاسطوانة تبدو ممتلئة وهو ما يجعلها غير كافية إلا لمدة قصيرة “.
وشدد على ضرورة أن تكون الجهات المعنية في وزارة النفط على قدر المسؤولية في حل أزمة الغاز وعدم وضع المواطن في دوامة أزمة جديدة تُضاف الى الازمات الموجودة في حياتنا، فليس كل إنسان قادر على تحمل الازمات المحيطة به من كل صوب وعسى أن يكون الحل قريبا “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى