غدا.. الأولمبي يواجه استراليا بخيار وحيد من أجل التأهل الآسيوي

بعد التعادلين في مباراتي الصين وتايلند
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض المنتخب الأولمبي، غدا الأربعاء، مباراة غاية في الأهمية أمام نظيره الأسترالي في الجولة الثالثة من المجموعة ببطولة كأس آسيا التي تستضيفها السعودية وتستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي، ويحتل منتخبنا الأولمبي المركز الثالث في جدول المجموعة برصيد نقطتين من تعادلين أمام الصين وتايلاند، فيما يحتل المنتخب الأسترالي المركز الثاني بثلاث نقاط من انتصار وهزيمة.
وتعادل منتخبنا في المواجهة الأولى أمام الصين بدون أهداف، فيما شهدت المباراة الثانية تقدم العراق بالهدف الأول عن طريق اموري فيصل من ركلة جزاء، قبل ان يتعادل المنتخب التايلاندي في الدقيقة السادسة والثمانين من زمن المواجهة.
وأوضح المحلل الكروي سعدون محسن رأيه بمستوى المنتخب في كأس آسيا، حيث قال: ان “اللاعبين لم يقدموا نصف المستوى الذي قدموه في البطولة الخليجية قبل أسابيع والتي حلَّ فيها في المركز الثاني خلف السعودية المتوج باللقب، فمع خوض مباراتين، لاحظنا ضعف العامل البدني، بالإضافة الى تقاعس عدد من اللاعبين في تأدية واجباتهم، سواء كانت هجومية أو دفاعية، لذلك كانت النتيجة التعادل وخاصة في المباراة الثانية طبيعية عطفاً على ظروف المباراة”.
وأضاف في حديث خص به “المراقب العراقي”، ان “مواجهة الغد صعبة جداً لكنها ليست مستحيلة، فالفريق الأسترالي من الفرق الممتازة على مستوى القارة، ويقدم كرة قدم حديثة، بالإضافة الى اعتماده على اللاعبين ذوي القامة الطويلة والاعتماد على الكرات الثابتة في عملية تسجيل الأهداف، ولكن هذا الأمر لا يمنع الفريق العراقي من تحقيق الانتصار غدا، خاصة وان الفريق الصيني الذي كان مستواه متواضعاً في المباراة الأولى أمام العراق، واستطاع الانتصار على المنتخب الأسترالي وتصدر المجموعة برصيد أربع نقاط”.
ودخل المنتخب الأولمبي بطولة كأس آسيا دون عدد من لاعبيه البارزين أمثال لاعب الزوراء حيدر عبد الكريم، وكذلك لاعب الكهرباء احمد عايد، نتيجة عدم موافقة أنديتهم على تفريغ اللاعبين، كون البطولة تعد من البطولات التي تقام خارج أيام الفيفا، حيث سافر المنتخب بعشرين لاعباً فقط”.
وتابع محسن، ان “ضعف مستوى اللاعبين البدلاء من الأمور التي تؤخذ على المدرب عماد محمد، حيث انه يقود المنتخب منذ فترة طويلة، لكنه لم يستطع تهيئة دكة بدلاء جيدة من الممكن ان تعوّض اللاعب الأساسي، فالمدرب دائما ما كان يعتمد على تشكيلة واحدة، سواء في المباريات الودية أو الرسمية، وهذا الأمر قوّض من فرص باقي اللاعبين، وكذلك زاد من غرور البعض الآخر لضمان وجودهم بصورة أساسية”.
وختم حديثه بالقول: ان “الانتصار في مباراة الغد والتأهل الى دور الستة عشر من البطولة الآسيوية اعتبره انجازاً بالنسبة للاعبين والكادر التدريبي وفق معطيات المباراتين السابقتين، فالفريق لم يقدم ما يشفع له بالتأهل، على الرغم من تواضع المنافسين سواء كان الصين أو تايلند، بالإضافة الى ان المدرب لم يجد الحلول المناسبة للأخطاء الجماعية التي تُرتكب منذ المشاركة الخليجية”.



