أهالي كركوك يشكون انقطاع الكهرباء المتواصل

شكا أهالي حي تسعين في محافظة كركوك، سوء خدمة الكهرباء والانقطاعات المتواصلة، وهو ما دفعهم الى تنظيم تظاهرة غاضبة، شارك فيها عدد من الأهالي والتي شهدت حرق إطارات السيارات في عدد من شوارع حي تسعين من قبل بعض المحتجين، للتعبير عن استيائهم من تردي تجهيز الكهرباء.
وقال أحد سكان الحي، علي قنبر: إن “الأهالي اضطروا للخروج في تظاهرة بعد أن وصلت معاناتهم إلى مرحلة لا تُحتمل، فالكهرباء تنقطع لساعات طوال يومياً دون أي توضيح من الجهات المعنية، رغم المناشدات والشكاوى المتكررة”.
من جانبه، أكد متظاهر آخر، عباس حسين، أن “التظاهرة سلمية، إلا أن حرق الإطارات جاء كرسالة ضغط لإيصال صوت المواطنين إلى المسؤولين”، مشدداً على أن “أهالي الحي يطالبون بحقهم في خدمة مستقرة أسوة ببقية المناطق”.
وأضاف، أن “المحتجين منحوا الجهات المعنية مهلة للاستجابة لمطالبهم، محذرين من تصعيد الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة في حال استمرار الإهمال وعدم معالجة أزمة الكهرباء”.
وطالب المتظاهرون، الحكومة المحلية ودائرة الكهرباء بالتدخل العاجل وإجراء صيانة للشبكات ومعالجة الأعطال، مؤكدين، أن تحسين خدمة الكهرباء بات مطلباً ملحاً لا يحتمل التأجيل.
ويأتي هذا الاحتجاج ضمن سلسة تظاهرات شهدتها محافظة كركوك خلال الأيام الماضية آخرها يوم الأربعاء الماضي (7 كانون الثاني 2026) حيث خرج أهالي منطقة بنجا علي في المحافظة بتظاهرة أقدموا خلالها على قطع الطريق الرئيس في المنطقة، احتجاجاً على الانقطاع المتكرر ولساعات طوال للتيار الكهربائي.
ويعاني العراق، أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية، ويحتج السكان منذ سنوات على الانقطاع المتكرر للكهرباء وخاصة في فصل الصيف، إذ تصل درجات الحرارة أحياناً إلى 50 مئوية والآن في الشتاء يعاني المواطنون من الانقطاعات المتكررة.



