اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

وحدة إيران تنتصر على مخططات واشنطن وتنكس راية الصهاينة

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من استمرار التحريض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على إشاعة الفوضى داخل إيران، من خلال بث الفيديوهات المفبركة التي تهدف الى تأجيج الشارع الإيراني، لكن الشعب أدرك أن ما يجري هو مخطط يراد منه ضرب وحدة البلاد، وليس حباً بالشعب هناك، وأن أي خلل في النظام يعني السماح للعدو الصهيوني بالدخول لإيران وتوسيع عملياته العدوانية تُجاه المدنيين.

وتقوم مجاميع مندسة داخل الاحتجاجات بضرب القوات الأمنية وحرق الممتلكات العامة من أجل التأثير على الوضع العام وتأجيج الصراع بشكل أوسع، في حين أعلنت قوات الأمن هناك اعتقال العشرات من العملاء التابعين للموساد الصهيوني ولجماعات إرهابية تعمل داخل طهران.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، بأن بلاده تخوض حالياً حرباً شاملة مع ما وصفه بـ”العدو الصهيوني والولايات المتحدة” على أربع جبهات.

وخلال اجتماع مجلس الشورى الإسلامي وصف قاليباف المرحلة الراهنة بالحساسة جداً، مؤكداً ضرورة “إدراك مؤامرات الأعداء بدقة عالية”.

وقال قاليباف في كلمته: “نحن اليوم نخوض حرباً في أربع جبهات اقتصادية ومعرفية وعسكرية وإرهابية مع العدو الصهيوني وأمريكا في آن واحد”، مشدداً على أن “الحرب الاقتصادية والمعرفية والنفسية بدأت منذ سنوات طوال، لكنها ازدادت في الآونة الأخيرة تعقيداً وصعوبة”.

وفي سياق متصل، حذر قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي “هجوم على إيران سيقابل برد يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة”، معتبراً إياها “أهدافاً مشروعة”.

يشار إلى أن السلطات الإيرانية قالت، إن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد تراجعت بنسبة كبيرة مقارنة بالأيام الماضية، فيما أشارت إلى استشهاد وإصابة العشرات من عناصر الأمن خلال الفترة التي شهدت احتجاجات.

ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر أمني قوله، إن السلطات اعتقلت 200 في وقت سابق من قادة أعمال الشغب في البلاد بحوزتهم أسلحة وقنابل.

وأضافت الوكالة، أن السلطات ألقت القبض على 100 من “مثيري الشغب المسلحين” في مدينة بهارستان قرب العاصمة طهران.

وصرح مسؤول قضائي إيراني بأن 6 من قوات الأمن والشرطة استشهدوا وأصيب 120 آخرون في أعمال شغب بمحافظة فارس جنوبي البلاد، وأضاف المسؤول القضائي، أن “أفرادا على علاقة بالأعداء استغلوا مطالب مشروعة للمواطنين لاستهداف الأمن والاستقرار بالبلاد”.

هذا واتهم الحرس الثوري من أسماهم إرهابيين باستهداف قواعد عسكرية وأمنية خلال الليلتين الماضيتين، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين وعناصر الأمن، وقال، إن النار أضرمت في ممتلكات.

وأضاف البيان، أن الحفاظ على مكتسبات ثورة عام 1979 والحفاظ على الأمن “خط أحمر”.

وقال الجيش الإيراني، في بيان منفصل، إنه “سيحمي ويصون المصالح الوطنية والبنية التحتية الإستراتيجية للبلاد والممتلكات العامة”.

وأعلنت الشرطة الإيرانية، إصابة 270 من عناصرها منذ بداية الاحتجاجات.

في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، واشنطن بأنها “تعمل على التحريض داخل إيران وإثارة الفوضى”، مشددا على أن “الشعب يدعم بلاده ونظامه أقوى من ذي قبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى