اخر الأخبارطب وعلوم

روسيا تواصل تطوير الطائرات المسيرة.. درون مزود بصاروخ دفاع جوي

أظهرت روسيا خلال حربها ضد أوكرانيا المدعومة من الغرب، قدرات كبيرة في مجال صناعة الطائرات المسيرة، مما ساعدتها كثيراً في حسم الكثير من المعارك، واستهداف المراكز الحساسة للجيش الاوكراني، إذ تواصل موسكو تطوير قدراتها بالدرونات، وتكشف يومياً عن إنجاز جديد يجعلها تتفوق على نظرائها في العالم، إذ تقدم الطائرات المسيرة حلولا فعالة ومستدامة تُعيد تشكيل الصناعات، وتحسن إمكانية الوصول، وتعزز القدرة على الصمود العالمي بطرقٍ تحويلية.

ومؤخرًا قامت روسيا بدمج صاروخ الدفاع الجوي المحمول “فيربا” في طائرة مسيرة من طراز (شاهد-136)، مسجلةً بذلك أول رصد مؤكد لهذا التكوين من قبل الجيش الأوكراني.

ويقول خبراء في تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية العسكرية الروسية، إن القوات الروسية قامت بتركيب نظام الدفاع الجوي المحمول “فيربا” 9K333 على طائرة مسيرة ثابتة الجناحين من طراز “شاهد”، والمعروفة باسم “شاهد-136”.

ويجري حاليًا إعادة توظيف نظام “فيربا”، الذي يطلق عادة من على الكتف ضد الطائرات، كصاروخ جو-جو محمول على الطائرة المسيرة.

ويشير خبراء الى أن الطائرة المسيرة المعدلة مزودة بكاميرا وجهاز مودم لاسلكي، مما يمكّن المشغل من إطلاق الصاروخ عن بُعد، ووفقًا له، تتم السيطرة على الطائرة المسيرة وإطلاق الصاروخ من داخل روسيا.

ونظام المسيرة “شاهد” مزود بكاميرا وجهاز مودم لاسلكي ويتم إطلاق الصاروخ بواسطة مشغل الشهيد الذي يتحكم به من داخل الأراضي الروسية، كما تم توجيه تعليمات إلى طياري الطيران العسكري أخذ ظهور هذا التهديد الجديد في الحسبان، مشددين على أنه من الضروري تجنب الاقتراب من الشهيد بشكل مباشر، وتوخي الحذر الشديد تجاه من ينتظرون في الدائرة”.

وتشير هذه النتائج إلى تغيير في كيفية استخدام روسيا للطائرات المسيرة الهجومية بعيدة المدى. فقد استخدمت منصة “شاهد”، المصممة إيرانياً والمصنعة روسياً، على نطاق واسع كنظام أحادي الاتجاه لضرب البنية التحتية الأوكرانية والأهداف العسكرية، بدلاً من استخدامها كحاملة لأسلحة الدفاع الجوي.

ويُشكّل دمج صاروخ أرض-جو محمول خطراً تشغيلياً جديداً للطائرات والمروحيات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، لا سيما خلال مهام الاعتراض أو التتبع.

ولعبت الطائرات الروسية بدون طيار دورًا محوريًا في الحرب الأوكرانية، حيث استُخدمت كأدوات للمراقبة والضربات الدقيقة والضغط النفسي، بينما ساهمت بتصعيد الصراع من خلال الهجمات المستمرة على البنية التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى