اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تطور صاروخاً باليستياً يحمل رأسا حربيا نوويا

تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تطوير قدراتها الدفاعية، في ظل التحديات التي تواجهها سيما بعد حرب الـ12 يوماً، الأمر الذي دفعها الى إنتاج صواريخ وأسلحة مختلفة استعداداً لأي عدوان قد تشنه أمريكا أو الكيان الصهيوني.

وتعمل إيران على تطوير صاروخ باليستي نووي قادر على حمل رأس حربي نووي، بمدى يصل إلى 3,000 كيلومتر، اعتمادًا على مشاريع نقلتها كوريا الشمالية للجيش الإيراني، وفقاً لبيانات صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وبالتزامن مع تطوير هذا الصاروخ يتم تطوير صاروخ باليستي متوسط المدى في منشأتين، إضافة إلى رأس حربي نووي مخصص له، وكلاهما تحت سيطرة منظمة البحوث الدفاعية المتقدمة (SPND)، المسؤولة عن البرنامج النووي الإيراني.

في الموقع التجريبي الأول، المعروف باسم موقع صواريخ شاهرود على بُعد حوالي 35 كلم من مدينة شاهرود، عمل خبراء من SPND وقوات الفضاء التابعة للحرس الثوري على إنتاج رأس حربي نووي يمكن تركيبه على صاروخ قائم-100 ذي الوقود الصلب، بمدى يصل إلى 3,000 كلم.

وجرت على الأقل ثلاث عمليات إطلاق صاروخي ناجحة. وقد تم تنفيذ الاختبارات السابقة على شكل إطلاق أقمار صناعية، حيث يتم تقديم الصواريخ على أنها “حاملات أقمار صناعية” لإخفاء تطوير البرنامج النووي الصاروخي الإيراني.

أمَّا الموقع الثاني، فيقع على بُعد 70 كلم من مدينة سمنان، ويُستخدم لتطوير صواريخ سيمورغ اعتمادًا على تصاميم كورية شمالية. من حيث البنية، يشبه صاروخ UNHA-1 الكوري الشمالي بطول 18 مترًا.

وفي أوائل تشرين الثاني، نظمت وزارة الدفاع الإيرانية معرضًا لإنجازات تكنولوجيا الصواريخ وأعلنت عن خطط لإطلاق نسخة موسعة من صاروخ سيمورغ. ومن المتوقع في 2026 إطلاق ناقلة صواريخ جديدة تُدعى سارير.

وفي نفس الحدث، تم عرض نموذج جديد لمحرك صاروخي إيراني يعمل بالوقود السائل لأول مرة، وقد يكون نسخة من المحرك السوفيتي RD-250، مع احتمال أن تكون كوريا الشمالية مصدرًا للتكنولوجيا المستخدمة في إنتاج هذا المحرك.

وبجانب هذه التطورات الواعدة، تعتمد الترسانة الحالية لإيران من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى على تقنية محركات الوقود السائل.

حاليًا، تمتلك إيران ثلاث صواريخ محتملة لحمل رؤوس نووية ضمن برنامجها للتسلح: جهاد، خرمشهر، واعتماد، بمدى 1,000 و1,700 و2,000 كلم على التوالي.

وقد تم الكشف عن الصاروخ الباليستي الجديد “اعتماد” علنًا قبل أيام قليلة خلال المعرض المذكور، في حين عُرض صاروخ “جهاد” الأصغر قبل عام واحد فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى