اخر الأخبارطب وعلوم

كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية تُجاه بحر الشرق

أعلن الجيش الكوري الشمالي، إطلاق مجموعة صواريخ باليستية باتجاه بحر الشرق في أول عمليات إطلاق صاروخية لبيونغ يانغ منذ بداية العام، وجاءت بالتزامن مع اعتقال أمريكا للرئيس الفنزويلي مادورو.

ويأتي هذا الإطلاق في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع تطورات دراماتيكية في فنزويلا تمثلت في اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ما يضيف بعدًا دوليًا معقدًا لمشهد أمني مضطرب على أكثر من جبهة.

وذكرت هيأة الأركان المشتركة في كوريا، أن الصواريخ أُطلقت من منطقة قريبة من العاصمة بيونغ يانغ، وقطعت مسافة تقارب 900 كيلومتر قبل أن تسقط في بحر الشرق، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان. وأضاف الجيش أنه رفع مستوى الجاهزية عقب عمليات الإطلاق.

وجاءت هذه الإطلاقات في وقت كان فيه قادة المنطقة يستعدون لعقد قمة بين كوريا الجنوبية والصين، اليوم الاثنين، من المتوقع أن يكون ملف كوريا الشمالية حاضرًا على جدول أعمالها، إذ تضغط سيول على بكين للاضطلاع بدور أكثر فاعلية في الجهود الرامية إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وتمثل هذه الإطلاقات أول نشاط صاروخي لكوريا الشمالية هذا العام. وكان آخر اختبار صاروخي سابق قد جرى في 7 تشرين الثاني، عندما أطلقت بيونغ يانغ صاروخًا باليستيًا قصير المدى باتجاه بحر الشرق، وفقًا لسجلات الجيش الكوري الجنوبي.

وعقد المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، اجتماعًا أمنيًا طارئًا عقب الإطلاقات. ونقل مسؤولون لوكالة رويترز، أن صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه بحر الشرق، ما استدعى مشاورات بين كبار مسؤولي الدفاع والأمن القومي في سيول.

وتُحظر اختبارات الصواريخ الباليستية التي تجريها كوريا الشمالية بموجب عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي، إلا أن بيونغ يانغ واصلت هذا النشاط في السنوات الأخيرة ضمن مساعيها لتوسيع برامجها الصاروخية. وتؤكد السلطات الكورية الشمالية، أن هذه الاختبارات تندرج ضمن حقها السيادي في الدفاع عن النفس، وهو موقف ترفضه الولايات المتحدة وحلفاؤها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى