اخر الأخبار

أردوغان ينتحر !

يعمد أردوغان وهو يلعب بآخر أوراقه في شمال العراق وسوريا الى ترميم صورته أمام شعبه الثائر ضده وأمام العالم الذي كره وجهه القبيح المملوء بالقيح والدم وريحته العفنة المتأتية من رفقة جمعته بالدواعش لسنين طويلة ، يرقص الآن رقصة الطير المذبوح لفراغ يديه من مكاسب حلم بها طويلا ، هو لايمتلك شيئاً إلا أن يحارب ، وسيحارب وستكون الحرب طلقة الرحمة على رأسه الفارغ من كل خير ، أردوغان يطمح لأن يكون هتلر عصره أو الرجل الحديدي الذي لايقهر ، يقيناً هو واهم .
الإعلامي السلطاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى