اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أزمة تفريغ لاعبي الأولمبي تعود الى الواجهة قبل انطلاق النهائيات الآسيوية

ما بين رفض الأندية وموعد التدريبات


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي
عادت من جديد الى الواجهة أزمة تفريغ اللاعبين المُستدعَينَ الى قوائم منتخبات الفئات العمرية، فبينما تكون الأندية مجبرة على تفريغ لاعبي المنتخب الأول نجدها تماطل (ولها الحق) في التعامل بالمثل مع باقي المنتخبات وخاصة الأولمبي الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا نهاية الشهر المقبل.
ولازال اتحاد كرة القدم يُسيّر هذه الأمور بالعلاقات والتراضي خاصة إذا ما علمنا أن الحق مع الأندية وهي التي تستند الى قانون الاتحاد الدولي الذي ينص على تفريغ اللاعبين الى المنتخبات قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق المنافسات الرسمية، بينما يعتمد أغلب منتخباتنا على فترات تحضير طويلة قد تمتد الى أسبوعين قبل المشاركة.
وتحدث المحلل الكروي سعدون محسن لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “إحدى المشاكل الغائبة عن ذهن الجميع في اتحاد الكرة ومدربي المنتخبات هي أن اللاعب اذا ما تعرض لإصابة مع المنتخب قد تبعده لفترة طويلة فإن المتضرر الأول هو النادي الذي يمثله والذي يكون مطالب بدفع أجوره ومعالجته وانتظار تأهيله على الرغم من أن الإصابة حدثت مع المنتخب، لذلك باعتقادي أن قرار الاتحادات العالمية بتعويض النادي اذا ما حدثت إصابة للّاعب مع المنتخب قد يقلل من شدة التوتر بين الطرفين”.
وأضاف أنه “بالعودة الى جذور هذه المشكلة فأنا أظن أن المتسبب الأول بها هو الكوادر التدريبية لهذه المنتخبات، فالجميع يشاهد المنتخبات الاوروبية تستعد قبل أسبوع من انطلاق النهائيات او ثلاثة أيام فقط بينما على العكس تكون استعداداتنا لفترات طويلة يسبقها خوض عدد من المعسكرات التدريبية ونجد أن لاعب المنتخب يغيب عن ناديه أكثر من ثلث مباريات الدوري”.
ونوه بأن “صاحب الشأن في الأزمة الحالية هو المنتخب الأولمبي الذي سبق أن شارك قبل عشرة أيام في البطولة الخليجية بتواجد جميع لاعبيه وكان قبلها قد خاض معسكرين تدريبين او ثلاثة بتواجد اللاعبين وجميع هذه الفترات يكون اللاعب بعيد عن ناديه”.
وبين محسن أن “الغريب في الامر أن منتخباتنا تفشل في تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات القارية على الرغم من تفريغ اللاعبين طوال هذه المدة التي ذكرناها فما هي نتائجنا لو انتهجنا ذات الأسلوب العالمي بمشاركة اللاعبين قبل ثلاثة أيام فقط بالتأكيد ستكون كارثية”، مشيرا الى أن “اقرب مثال في الوقت الحالي هو استمرار منافسات أغلب الدوريات الافريقية على الرغم من مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولة القارية الأكبر على مستوى أفريقيا، وهذا معناه أن التنسيق ووضع آلية مناسبة لمثل هكذا بطولات يجب أن يقوم به الاتحاد قبل وقت طويل دون إضرار أيٍّ من الطرفين”.
وكان المدير الإداري للمنتخب الأولمبي نديم كريم قد أوضح أن “انطلاق التحضيرات كان مقرراً قبل أسبوع من موعد التوجه إلى السعودية، إلا أن استمرار منافسات الدوري والتزامات الأندية حال دون ذلك، لكون تجمُّعِ المنتخب مشروطاً بتفريغ اللاعبين من أنديتهم، وهو أمر خارج عن إرادتنا”.
وتابع محسن أن “الأمل كبير بتعاون الأندية وتفريغ لاعبيها، لما تمثله هذه المشاركة من أهمية وطنية وقارية، مؤكداً أن البطولة تضم نخبة منتخبات آسيا، وأن الفريق الأكثر تركيزاً وجاهزية سيكون الأجدر بمواصلة المنافسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى