اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

صراع النفوذ في اليمن يؤجج الخلاف بين السعودية والإمارات

المراقب العراقي/ متابعة..

في خطوة وتصعيد جديد، شهدت اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، عمليات عسكرية متصاعدة بين قوات موالية للسعودية وأخرى تابعة للإمارات، ما يهدد ويقوض الاستقرار الذي تتمتع به اليمن التي انتصرت على التحالف العربي المشترك والمدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية والمحور الأوروبي.

وتعكس هذه الصراعات مدى التدخل الذي تمارسه هذه الدول في شؤون البلدان الأخرى، ما يؤدي الى تأجيج نزاعات وصراعات داخلية، أثرت على الاستقرار العام في منطقة الشرق الأوسط.

ولم يكتفِ الطرفان بهذا القدر من الضربات الصاروخية والمواجهات المسلحة، بل عمدا إلى تحشيد عسكري كبير وكأنهما مقبلان على حرب مدمرة، وهو ما يعكس حجم التهور السعودي والإماراتي في المنطقة.

واليوم ، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إنه يتعين على كل القوات الإماراتية ومنسوبيها الخروج من جميع الأراضي اليمنية في غضون 24 ساعة، وجاء قراره عقب شن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، غارة جوية محدودة استهدفت ما وصفه التحالف بـ”الدعم العسكري الأجنبي للانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات في ميناء المكلا”.

وقال العليمي: إن “الدولة عازمة على حماية المدنيين ووحدة قرارها العسكري والأمني، محذّرًا من خطورة التصعيد الذي يشهده جنوب وشرق البلاد، متهمًا المجلس الانتقالي الجنوبي بالتمرد على مؤسسات الدولة، ودولة الإمارات العربية المتحدة بدعم هذا التصعيد وتقويض سلطة الدولة”.

وأكد العليمي، أن “الدولة لن تسمح بأي تحركات عسكرية أو أمنية خارج إطارها المؤسسي، مشيرًا إلى أن توجيهات سابقة بمنع التصعيد قوبلت بالتجاهل، وأن التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي مضت في تحركات أحادية وصفها بالتمرد”.

ودعا قيادة المجلس الانتقالي إلى سحب قواتها من حضرموت والمهرة دون قيد أو شرط، محذرًا من أن استمرار التصعيد أدى إلى إهدار مكاسب سياسية واقتصادية وتنموية، وفاقم معاناة المواطنين.

وأشار البيان إلى أن إجراءات إعادة التموضع في وادي حضرموت كانت ضمن خطة انتشار لقوات “درع الوطن” أُقرت من وزير الدفاع ورئيس هيأة الأركان وصادق عليها رئيس مجلس القيادة، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار من دون الحاجة إلى تصعيد عسكري، كما لفت إلى تشكيل لجنة تواصل رفيعة المستوى لاحتواء التوتر وفتح قنوات الحوار، إلا أن هذه الجهود قوبلت بالتعطيل.

واتهم العليمي، دولة الإمارات بالضلوع في دعم التصعيد العسكري، مستندًا إلى ما ورد في بيان قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بشأن شحنات سلاح وعتاد عسكري وصلت إلى ميناء المكلا دون تصريح، بهدف تزويد قوات المجلس الانتقالي، معتبراً ذلك تهديدًا لوحدة اليمن وسلامة أراضيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى