جائزة الدولة للإبداع تذهب إلى مستحقيها من الأدباء والكتاب

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..
في نهاية كل عام، نشهد إقامة حفل خاص بجائزة الدولة للإبداع، والتي تعد واحدة من أبرز الجوائز الثقافية في العراق، التي تهدف إلى دعم النتاج الفكري والفني، وتعزيز دور الثقافة في صون الهوية الوطنية وإبراز روح الإبداع والتميز لدى الأدباء والفنانين العراقيين، وهي الوحيدة التي ترعاها الحكومة العراقية، لذلك سميت بجائزة الدولة للإبداع والتي وصلت في العام الحالي إلى نسختها العاشرة في تواصل مستمر مع المتعاملين مع الأدب على انه رسالة إنسانية قبل أن يكون كتاباً يسكن في رفوف مكتبات القراء، وفي العام الحالي ذهبت الجوائز إلى مستحقيها الذين تم تكريمهم في وزارة الثقافة مساء أمس الأول في احتفالية جميلة.
وقال الأمين العام لاتحاد الأدباء عمر السراي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: أن “جائزة الدولة للإبداع قد ذهبت إلى مستحقيها من الأدباء الذين قدموا عصارة أفكارهم، من أجل نيلها، لذلك يُعبّر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن فخره واعتزازه بأدباء الوطن، لحضورهم الفاعل والمتميز في (جائزة الإبداع) بنسختها العاشرة للعام 2025، وهم يثرون المشهد الثقافي العراقي والعربي بالجمال والإبداع والتميز، ويعكسون عمق التجربة الأدبية وروح الثقافة الوطنية”.
وأضاف، أن “من ينظر إلى قائمة الفائزين سيجد، ان الناقد الكبير فاضل ثامر قد فاز بجائزة شخصية العام ٢٠٢٥ عن نتاجه الأدبي المتميّز، في حين شهد حقل الشعر، حصول الشاعر ريسان الخزعلي على المركز الأول عن مجموعته (إنصات عن البعد)، فيما نال كل من الشعراء زعيم عبد السادة النصار عن مجموعته (موجتان في زورق) وعماد جبار هلال عن مجموعته (كما ينزل المرء من حافلة) وحسين علي عبيد المخزومي عن مجموعته (يفكر مثل الماء ولا يجري) الجوائز التقديرية لهذا الحقل، وهم لديهم الموهبة والخبرة التي تمنحهم هذا التميز والإبداع”.
وأضاف: أن “حقل الرواية، قد شهد مشاركة واسعة من الكتاب المبدعين وقد توج الروائي حسن كريم عاتي بالمركز الأول عن روايته (وجوه حجر النرد) بينما حصل كل من علي خيون عن روايته (أمطار متأخرة) وفخري محمد أمين حسين عن روايته (ناي) وصبري حمد الخاطر عن روايته (رجل يغادر هيكله) ونعيم عبد مهلهل عن روايته (حارس المقبرة الإنكليزية) على الجوائز التقديرية، تقديراً لإسهاماتهم المميزة في هذا الحقل الأدبي المهم والجوائز التقديرية هنا هي محل احترام لمن شارك ولم يفز بالمسابقة”.
وتابع: ان “حقل القصة القصيرة فقد كانت المشاركة فيه واسعة وتدل على أن هذا الأدب شهد انتشاراً كبيراً وقد فاز القاص خضير فليح الزيدي بالمركز الأول عن مجموعته القصصية (خالي فؤاد التكرلي) بينما ذهبت الجوائز التقديرية إلى كل من ضاري الغضبان عن مجموعته (نبض الأزاميل) وتماضر كريم عبد الرزاق عن مجموعتها (تاتو) وشوقي كريم حسن عن مجموعته (نباح الكهنة) تكريمًا لإبداعهم المتميز في هذا الفن الأدبي، وكل هؤلاء هم نخبة كتاب القصة في البلاد”.
وأوضح، انه “في حقل النقد، تُوج الشاعر والناقد د. كريم شغيدل بالمركز الأول عن كتابه (تحولات النص) فيما نال كل من النقاد علي عبد الأمير صالح عن كتابه (شخوص وإمكانيات وأفكار) وزينة محجوب حسين عن كتابها (المعنى والنص) ومحمد صابر عبيد عن كتابه (نظرية قصيدة النثر) الجوائز التقديرية وهم نقاد يشار لهم بالبنان”.
ولفت إلى أن “الاستحقاق قد شمل حقل أدب الطفل، حيث فاز الشاعر إسماعيل الحسيني عن كتابه (غابة الأسود الثلاثة)، كما فاز الأديب باسم فرات في حقل أدب الرحلات عن كتابه (نيوزلندا رحلات في بلاد الماوريين) وَهو فوز عن جدارة وكذلك ينطبق الحال على حقل الترجمة الأدبية التي فاز فيها المترجم سهيل نجم عن كتابه “القارب المقلوب- التناص بين أسطورة آدابا وأدب طرد الأرواح الشريرة في العراق القديم” مناصفة مع د. هناء خليف وهذا يحدث لأول مرة في تأريخ الجائزة”.



