اخر الأخبارالاخيرة

أمطار بابل تكشف كنوزاً تأريخية مدفونة في بورسيبا

بعد موجة الأمطار الأخيرة، كشفت الحكومة المحلية في محافظة بابل، عن اكتشاف أثري واسع وغير متوقع في موقع بورسيبا التأريخي، بعد أن أدت الأمطار الغزيرة إلى انجراف التربة وظهور مئات القطع الأثرية النادرة على سطح الموقع.

وقال محافظ بابل عدنان فيحان الدليمي، إن فرقاً مشتركة، وبالتنسيق مع مفتشية الآثار، باشرت حملة ميدانية عاجلة فور رصد اللقى الأثرية التي كشفتها الأمطار، وذلك لضمان جمعها وتأمين الموقع بشكل فوري.

وأوضح الدليمي، أن الحصيلة الأولية للاكتشاف بلغت 380 قطعة أثرية متنوعة، شملت 350 مسكوكة بأحجام مختلفة، وقطعتين ذهبيتين، و10 قطع نحاسية، إضافة إلى جرار فخارية، ودمى آدمية وحيوانية، فضلاً عن مغازل حجرية تعود إلى عصور تأريخية متعددة.

وبين، أن الفحوصات الأولية التي أجراها مختصون في الآثار تشير إلى أن هذه اللقى تمتد زمنياً من الفترة السلوقية التي تعود إلى ما قبل أكثر من ثلاثة قرون قبل الميلاد، مروراً بالعصر العباسي، وصولاً إلى الفترات الإسلامية، وهو ما يؤكد الغنى الحضاري والتأريخي لموقع بورسيبا وأهميته على خارطة الآثار العراقية.

وأكد محافظ بابل، أن هذه المكتشفات تمثل إرثاً وطنياً ثميناً، مشدداً على اتخاذ إجراءات مشددة لحماية الموقع ومنع أي تجاوزات أو محاولات عبث، مثمناً في الوقت نفسه، جهود القوات الأمنية والفرق المختصة التي أسهمت في تأمين الموقع والحفاظ على هذه الكنوز التأريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى