اخر الأخبارالاخيرة

شابة عراقية تعيد الحياة لزوايا المدن المنسية

تواصل صانعة المحتوى سارة، رحلتها في توثيق الأمكنة التي تخفي خلف واجهاتها، حكايات خامدة، مستعينة بكاميرتها، لتسليط الضوء على زوايا مهملة وبيوت قديمة ومساحات عبَرها الزمن دون أن يلتفت إليها أحد.

تجمع سارة في تجربتها بين حس المترجمة ودقة الباحثة وشغف المسافرة، لتقدّم محتوى يتجاوز حدود الصورة نحو سردٍ يعيد للمكان صوته وروحه.

وتقول سارة، إن بدايتها عام 2022 لم تكن بحثاً عن محتوى سريع، بل عن أثر يشبهها، فوجدت نفسها تتجه نحو الأماكن المنسية التي تحمل طبقات من الذاكرة، وبرغم خوفها في البداية من الظهور وأحكام الجمهور، فإن التجربة كما تؤكد صقلتها ومنحتها ثقة أكبر، بعد إدراكها أن الجمهور الذي يفهم ما تقدّمه يكفي ليدفعها للاستمرار، وأن البحث العميق هو الطريق إلى محتوى مؤثر.

ومن بغداد إلى مدن عراقية أخرى، ثم إلى إسطنبول وأنقرة، كانت عدسة سارة تبحث عن التفاصيل التي تصنع الحكاية. لكن بيت أجاثا كريستي في بغداد كان الأكثر تأثيراً في تجربتها، إذ تصفه بأنه “مكان منسي لكنه نابض بذاكرته”، وكان سبباً إضافياً لمواصلة طريق التوثيق وجمع قصص الأمكنة التي تتقاطع فيها الذاكرة بالخيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى