اراء

كبوة اليمن

بقلم/ كاظم الطائي

تشهد الساحات الرياضية في العديد من البلدان، تواجداً لمنتخباتنا في ألعاب شتى كانت الكرة أهم عناوينها في كأس العرب للمنتخبات الوطنية المقامة في قطر وكأس الخليج للمنتخبات الأولمبية دون 23 عاماً وكرة الواعدات لغرب آسيا في السعودية وقبلها بطولة غرب آسيا للسيدات التي احتضنتها السعودية أيضاً.

بين تلك المشاركات التي أفردت لها الصحافة الرياضية، المساحة المناسبة من المتابعة والنقد والتحليل، نتوقف عن مسار المنتخب الأولمبي بكرة القدم الذي خرج خاسراً في أول مبارياته في البطولة الخليجية أمام نظيره اليمني وعقَّد من مهمته في هذه النسخة.

الخسارة واردة في كرة القدم وشاهدنا سابقاً أبطال العالم يخسرون أمام فرق تقلُّ كثيراً عن تجربتهم الميدانية، ونتذكر خسارة منتخب الأرجنتين في كأس العالم في لقاء الافتتاح أمام الأخضر السعودي في بطولة الدوحة في العام 2022 لكنهم ظفروا بالكأس بعد ذلك.

دروس اللقاءات يجب أن تدرس من قبل الملاكات الفنية واللاعبين بأن لكل جواد أصيل كبوة، ولابد من ترميم الحال في مباراتي دور المجموعات وتشذيب ما حصل من إخفاق غير محسوب في بداية المشوار.

لا نقول ذلك من باب الأمنيات فقط بل إن الحصيلة الرقمية لمنتخبنا الأولمبي حافلة بإنجازات ومراتب طيلة عقود التأهل لأولمبياد موسكو ولوس أنجلوس وسيئول وأثينا وريودي جانيرو وباريس والفوز بكأس آسيا لهذه الفئة والتغلب على منتخبات عالمية مثل البرتغال والظفر بالمركز الرابع، نياشين تفتخر بها اللعبة، فهل يحضر التأريخ في دروس الأولمبي أم أن التغنِّي بأمجاد الأمس مجرد ذكرى؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى