ما رسالة القوى الشيعية للمكونات الأخرى بإعلان الكتلة الأكبر؟

المراقب العراقي / بغداد..
أكد عضو مجلس النواب عامر الفائز، اليوم الأربعاء، أن إعلان الإطار التنسيقي على أنه الكتلة الأكبر هو رسالة الى جميع المكونات التي راهنت على تشتته خلال المرحلة المقبلة.
وقال الفايز إن “هذا الإعلان يمثل “تطوراً سياسياً لافتاً قد ينعكس بصورة مباشرة على خارطة التحالفات ويضع حداً للأصوات التي راهنت على تمزق وحدة الإطار التنسيقي بعد انتهاء الانتخابات التشريعية”.
وأشار الى أن “إعلان الكتلة الأكبر شكل خارطة البرلمان المقبلة ومن هي الكتلة صاحبة النفوذ والقوة، منوهاً بأن محاولة الأطراف السياسية لم تفلح في تشكيل كتلة أكبر من الإطار مهما بلغت التحالفات”.
وفيما يتعلق في اختيار مرشح رئاسة الوزراء أكد أن “الوقت ما زال مبكراً في اختيار مرشح رئاسة الوزراء، لأن الموضوع بحاجة الى مباحثات وتفاهمات أكثر للوصول الى شخصية توافقية داخل الإطار وتُرضي الفرقاء السياسيين”.




