اخر الأخبارثقافية

دائرة السينما والمسرح تعيد مهرجان العراق للعروض الوطنية إلى الواجهة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..

تسعى دائرة السينما والمسرح وبالتعاون مع نقابة الفنانين العراقيين الى إعادة إقامة مهرجان العراق للعروض الوطنية والذي سيشمل مشاركة أغلب العروض المسرحية لمحافظات العراق وإعادة وتنشيط الحركة المسرحية الشبابية عن طريق إقامة مهرجان منتدى المسرح الشبابي وأيضا تنشيط وإعادة مهرجان مسرح الطفل.

وقال مدير المسارح في دائرة السينما والمسرح منير راضي العبودي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “المسرح العراقي قد بدأ يستعيد عافيته وذلك من خلال سعي دائرة السينما والمسرح الى إقامة المهرجانات التي من شأنها رفع مستواه والتعريف به على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية واحياء المهرجانات التي غابت عن الساحة المسرحية خلال السنوات الماضية”.

وأضاف: ان “دائرة السينما والمسرح وبالتعاون مع نقابة الفنانين العراقيين سيعملان على تفعيل ورعاية ودعم عجلة المسرح العراقي في إعادة إقامة مهرجان العراق للعروض الوطنية والذي سيشمل مشاركة أغلب العروض المسرحية لمحافظات العراق وهي خطوة نتمنى ان تكون فرصة لمن لم يستطع المشاركة في المهرجانات المتعارف عليها والتي تضم فرق مسرح النخبة في البلاد”.

وتابع: ان “دائرة السينما والمسرح تسعى كذلك الى إعادة وتنشيط الحركة المسرحية الشبابية في اعادة إقامة مهرجان منتدى المسرح الشبابي، وايضا تنشيط وإعادة مهرجان مسرح الطفل، فشكراً للقائمين والداعمين لهذه المشاريع الجمالية التي توقف العمل عليها دهراً من الزمن والقادم أجمل بإذن الله”.

الى ذلك، قال الكاتب المسرحي جبار القريشي: ان “هذه الخطوة رائعة، وأتمنى ان تنجح بجهود الخيرين، وأتمنى ان تتوفر فرص من قبل وزارة الثقافة بجهودكم أو أية جهة حكومية للمستثمرين لإنشاء قاعات مسارح في المحافظات لتكون متنفسا للعوائل العراقية المكبوتة، ونافذة فعالة لتثقيف المواطن من خلال ما يقدم من عروض توعوية هادفة، وأخرى بأسلوب كوميدي، مسلية وهادفة”.

وأشار الى ضرورة الاهتمام بالمسرح المدرسي ودعم الطلبة لتقديم عروض مسرحية في المناسبات الوطنية والدينية، ودعم مسرح الشارع في المحافظات، لان أغلب الناس لا يعرف هذا النوع من المسرح، والدليل قبل أيام قدم مقطع من مسرحية “شارعية” في كركوك، امرأة تلوم زوجها انه كان السبب في ضياع ابنتها، فكانت التعليقات من أهل كركوك سلبية، لاعتقادهم ان المشهد حقيقي”.

من جانبه، قال الناقد المسرحي علي الربيعي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “المسرح العراقي في أوج نشاطه، رغم كل العقبات التي تقف أمامه، مسرح فاعل، نشاطات دؤوبة، مشاركات خارجية، جوائز، وجوه شبابية متطلعة الى العلى، اصدارات ثرية، حركة نقدية فاعلة، والقادم أجمل بإذن الله في ظل ادارة واعية ذات خطط مستدامة والتوفيق لكل من يساهم في هذا الكرنفال الجمالي الواعي”.

وأضاف: ان “إعادة الحياة للمهرجانات التي غابت خلال المدة الماضية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لكون هذه المهرجانات تسهم في تقدم المسرح العراقي على المدى الطويل، لاعتمادها على القدرات الفنية الشبابية”.

من جهته، قال الدكتور رياض موسى في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “مهرجان منتدى المسرح يعد أهم رافد لإدامة الحياة المسرحية وهو مهرجان نوعي متفرد في المنطقة العربية، ومن المفيد ان يعاد الى الواجهة من جديد”.

وأضاف: ان “المهرجانات الشبابية هي من تسهم في إدامة زخم المسرح العراقي، فهي من اكتشفت جميع الطاقات التي استطاعت التألق على جميع المسارح العراقية والعربية طوال العقود الماضية”.

وأشار الى ان “خطوة دائرة السينما والمسرح جيدة ولاسيما من جهة فتح المسارح للشباب لتقديم أعمالهم وتجاوز العقبات الفنية وتسهيل الأمور دون مطالبتهم بأجور المسرح وتقديم المساعدة الممكنة لهم، من أجل تسهيل عملية وصولهم الى الجمهور، فالشباب هم المستقبل في كل شيء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى