اخر الأخبارطب وعلوم

قدر 380.. صاروخ إيراني يمكنه التخفي من رادارات العدو

يُعد صاروخ كروز بحري “قدر 380” الإيراني، واحداً من أبرز إنجازات الجمهورية الإسلامية في مجال الصواريخ.

وتم عرض هذا الصاروخ بمناسبة الذكرى السنوية الـ 46 لانتصار الثورة الاسلامية ويمثل اقتدار إيران وتطورها العسكري.

كما أزاحت القوات البحرية للحرس الثوري، الستار عن سلسلة قواعد صاروخية تحت الأرض في جنوب البلاد، والتي من شأنها أن تساعد بشكل كبير في تعزيز قدرات الدفاع والردع الإيرانية في المجال البحري.

في الاول من شباط الماضي، كشفت بحرية الحرس الثوري عن صاروخ كروز بحري “قدر 380” بمدى يزيد عن 1000 كيلومتر، والذي تم تصميمه وتصنيعه في الصناعات الصاروخية للقوات البحرية بالحرس الثوري.

وتمت ازاحة الستار عن هذا الصاروخ خلال زيارة القائد العام للحرس الثوري لوحدات الصواريخ البحرية التابعة للحرس الثوري في إحدى المدن تحت الأرض.

وإحدى مزايا صاروخ “قدر 380” تتمثل في إمكانية تشغيلها من قبل شخص واحد وتجهيزها في أقل من خمس دقائق.

صاروخ كروز البحري “قدر 380” من نوع L، الذي يصل مداه إلى أكثر من 1000 كيلومتر، قادر على البقاء متخفياً عن رادارات العدو وغير قابل للكشف بفضل استخدام الذكاء الاصطناعي والتحليق على ارتفاعات منخفضة للغاية.

ويتمتع هذا الصاروخ أيضًا بالقدرة على تعديل الارتفاع وتغيير مسار الطيران وعبور العوائق المتوسطة.

الرأس الحربي لصاروخ “قدر 380” مصنوع من مواد جديدة عالية الطاقة زادت قوتها التدميرية والانفجارية مرات عدة، مقارنة بالأجيال السابقة.

وتتم عملية التوجيه في المرحلة النهائية للصاروخ باستخدام رادارات عدة، وتتمتع بدقة عالية في إصابة الهدف.

وتشمل الميزات الأخرى، القدرة على الهجوم من اتجاهات مختلفة، ونظام تحكم متطور لمواجهة الحرب الإلكترونية، والقدرة على تحديد ظروف القتال والتكيف معها.

وتعتمد منصة الصاروخ على عائلة صواريخ كروز “باوة” ويمتلك أجنحة قابلة للسحب متجهة للأمام، في حين يقع محركه التوربيني النفاث في الجزء العلوي من جسمه.

الفرق الرئيس بين صاروخ “قدر 380” والطائرات الأخرى من عائلة “باوة” هو في آلية التحكم في الجناح، على عكس النماذج السابقة التي كانت تتطلب قضبانًا مساعدة لتثبيت الأجنحة في مكانها، فإن هذا الصاروخ يبقي أجنحته مغلقة دون الحاجة إلى قضبان ويفتحها في وقت واحد عند إطلاقه.

وتمتلك القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، مجموعة من الأسلحة، وتستخدم صواريخ كروز مختلفة، بما في ذلك كوثر، نصر-1، نور، ظفر، قادر، قدير، أبو مهدي، نصير، نصر، وبصير، بمدى يتراوح من 10 كيلومترات إلى 1000 كيلومتر.

وتعتبر إضافة صاروخ كروز البحري “قدر 380” الذي يصل مداه إلى أكثر من 1000 كيلومتر، نقطة تحول في القدرات الدفاعية للقوات البحرية للحرس الثوري، ويرفع هذا التطور القوة الصاروخية البحرية الإيرانية إلى مستوى جديد ويرسل رسالة واضحة ورادعة لأعدائها.

وتمكنت القوات البحرية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية من إنشاء درع بحري قوي من خلال استخدام مجموعة واسعة من المعدات، بما في ذلك السفن والصواريخ البحرية والطائرات المسيرة.

وقد حوّلت هذه القدرة، إيران إلى قوة هائلة في البحار والمحيطات، وقوة هائلة في العمليات الدفاعية والهجومية على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى