تجربة اللاعب العربي في دوري النجوم تتأرجح بين الفشل والنجاح

منهم الأردني والبحريني والتونسي
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
على الرغم من انقضاء ست جولات فقط من منافسات دوري نجوم العراق في موسمه الحالي، إلا ان الصورة بدأت تتضح شيئاً فشيئاً بالنسبة لمدى الفائدة من وجود اللاعب العربي في الدوري المحلي هذا الموسم، خاصة مع الزيادة العددية الكبيرة التي تمثلت بوجود 38 لاعبا عربيا في الدوري العراقي هذا الموسم.
ومن بين الدول العربية، تبرز تونس في المركز الأول برصيد أربعة عشر لاعباً، فيما تأتي الأردن في المركز الثاني برصيد ثمانية لاعبين، وعلى الرغم من هذا العدد الكبير، إلا ان الأرقام تشير الى غياب التأثير الكبير للاعبين العرب مع أنديتهم خاصة الأسماء التي برزت خلال الآونة الأخيرة في تصفيات المونديال الأخيرة.
وأوضح المحلل الكروي سعدون محسن في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “مستوى اللاعبين العرب لم يرتقِ للطموحات الكبيرة التي وضعت على الأسماء الجديدة التي أضيفت لدوري نجوم العراق هذا الموسم، لأسباب عدة منها، ضعف عملية التأقلم مع أجواء الدوري المحلي، بالإضافة الى تغيير بعض الكوادر التدريبية للأندية، وكذلك تعرّض البعض الى الإصابة في بداية مشوار الدوري”، مبينا، ان “الحكم سابق على تراجع مستوى المحترفين العرب وعلى إدارات الأندية والجماهير، وهو بحاجة الى الانتظار حتى انقضاء نصف الموسم من أجل تقييم المستوى”.
وأضاف، ان “بعض الأسماء القديمة تراجع مستواها منذ الموسم الماضي أمثال السوري محمود المواس مع الشرطة، لذلك فمن الطبيعي ان يؤثر هذا التراجع على مستوى الفريق محليا وآسيوياً”، مشيرا الى ان “من بين الأسماء الجديدة التي أثبتت حضورها في الدوري العراقي هو المدافع الأردني عبد الله نصيب مع الزوراء، حيث يقود دفاع النوارس بصورة إيجابية وتحصل على ثقة الكادر التدريبي للزوراء سواء كان الماضي أو الحالي، على عكس زميله في الفريق رزق بن هاني الذي كانت انطلاقته جيدة نوعا ما إلا انه تراجع وأصبح بديلا عن النيجيري ابراهيما توميو”.
وكانت خطوة إدارة نادي الكرمة بالتعاقد مع الأردني علي علوان قد أثارت ضجة كبيرة في الشارع الرياضي لما قدمه هذا اللاعب من مستويات مميزة في تصفيات المونديال وخاصة أمام المنتخب الوطني، لكن مستوى اللاعب تراجع على الرغم من مشاركته أساسياً مع الفريق طوال الجولات الست الماضية”.
وتابع محسن، انه “من المتوقع ان لا تستمر تجربة اللاعب العربي في الدوري المحلي بالموسم المقبل، حيث ستعاود الأندية تعاقدها مع اللاعبين الأفارقة والبرازيليين الذين اثبتوا نجاحهم في الموسميين الماضيين، وقد تنضم اليهما دول جديدة مثل أوزبكستان بعد تألق المهاجم الاوزبكي شيرزاد تيميروف مع نادي أربيل وتصدره جدول الهدافين”.
وكان البحريني مهدي الحميدان لاعب فريق الزوراء قد أكد أنه يواجه ضغطاً إيجابياً مع فريق “النوارس” في موسمه الأول بمسابقة دوري نجوم العراق.
وقال الحميدان: “أخوض حاليا تجربة ممتازة مع الزوراء في دوري قوي مثل دوري نجوم العراق، وفي مسابقة آسيوية مهمة مثل دوري أبطال آسيا 2، الدوري المحلي في العراق يضم 20 فريقاً ويشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً ويختلف عن بقية الدوريات في المنطقة والخليج العربي”.



