من غرفة صغيرة إلى مشروع لإنتاج الصابون

بدأت رائدة الأعمال العراقية رقية محمد حلمها منذ المرحلة الإعدادية، حين كانت ترى نفسها تدير مشروعًا خاصًا بها، اليوم تحولت تلك الرؤية إلى واقع ملموس مع علامتها التجارية المسجلة رسميًا “صابون رقية” والتي تحولت من وصفات منزلية إلى خطوط إنتاج مدروسة.
تحدثت رقية عن رحلتها العملية خطوة بخطوة، بدءًا من الدعم العائلي مرورًا بالتجارب المنزلية، وانتهاءً بالتكريم الرسمي ضمن “يوم الوظيفة الوطني”.
وقالت رقية إن” شغفها بصناعة الصابون الطبيعي كان مدفوعًا برغبتها في تقديم منتجات آمنة وفعالة، فبدأت بالقراءة والتدوين والتجربة، مستعينة بخبراء الزيوت والأعشاب لضبط النسب الدقيقة”.
تحولت غرفة فارغة في المنزل إلى ورشة عمل بسيطة، مليئة بالأدوات والميزان الحساس والقوالب، حيث أجرت تجارب عدة حتى توصلت إلى أول عشرة قوالب ناجحة، وزعتها كهدايا للأصدقاء والعائلة لتجربة السوق الصغيرة، فكانت الردود مشجعة وداعمة لإطلاق مشروعها التجاري.



